نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

– 196 —

197

فصلوا قعوداه وحديث عايشة في معناه وهوانه صَلَّى صَلى الله عليه وسلم وهو شاك جالسا وصلى وراءه قوم قيامًا فاشار اليهم أن اجلسو فلما انصرف قال إِنَّا جُعِلَ الأمام ليُؤتَمَّ بِهِ فإذا ركع فاركعوا واذ ارفع فارفعوا و از اصلي جالسًا فصلوا جلوسًاه والحديث الثانى حديث عاش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مَرَضِه الذي توفى مِنه فَإِنّى المسجد فوجد أبا بكر وهو قايم يصلي بالناس فاستأ خوا بوبكر فاستاد اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب ابى بكر فكان أبو بكر يصلى بصلاة وسولا صلى الله عليه وسلم وكان الناس يصلون بصلاة أبى بكره فذهب الناس في هذين الحديثين مذهبين مذهب النسيخ ومذهب الترجيح فاما من ذهب مذهب النسي فانهم قالوا ان ظاهر حديث عايشة وهو إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يؤمر الناس وأن ابابكركان مُسَمِعَا لانه لا يجوز أن يكون إمامان في صلاة واحدة وان الناس كانوا قيامًا وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان جالسا فوجب أن يكون هذا من فعله عليه الصلاة والسلام اذا كان آخر فعله ناسا لقوله وفعله المتقدمه وأما المرجحون فاهم وجحوا حديث أنس بأن قالوا ان هذا الحديث قد اضطربت الرواية عن عايشه فيه في من كان الأمام هل رسول الله صلى الله عليه وسلم أوا بوبكر. وأما ما لك فليس له مُستَند من السماع لأن كلا الحديثين اتفقا على جواز إمامة القاعد وانما اختلفا في قيام المأموم أو قعوده حقو انه لقد قال ابو محمد بن حزم انه ليس في حديث عايشة أن الناس صلوا لا قيامًا ولا قعودا وليس يجب أن يُترك المنصوص عليه لشئ لم نَمَّر عليه، وقد ذكر أبو المُصعَب في مختصرة عن مالك أنه قال لا يوم الناس أحد قاعدًا فان أنهم قاعدًا فَدَت صلاتهم وصلاته لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحد بعدى قاعداه قال ابن عبد البر هذا حديث لا يصح عند اهل العلم بالحديث لانه يرويه البَرِّ العلم الآية جابر الجعفى مرسلاً وليس بحجّة فيما أَسْنَدَ فكيف فيما أرسل وقد روى ابن القاسم عن مالك انّه ان رسول وهو مريض فكان ابو بكو هو الأمام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بصلاة ابى بكر

ور

صلى الله عن الاربيعة بن الى الا

وقال