الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤-216 -
216
يساره منكبه لمن تلبية كذلك وهكذا وإن لم يفعلوا فلا بأس وقال القطب والصحيح أن يُسَرُّوا الصف الأول كغيره ولا يفعل ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم سَؤوا بين صفوفكم سَدُّوا بين صفوفكم سَووا بين صفوفكم ثم لتقومن صفوفكم ويخالف الله بين قلوبكم، ولا يخص صفا من صف ??? ? و قول ابن مسعود كان صلى الله عليه وسلم يسوتى بين مناكبنا ويقول استووا ولا تختلفواه ولم يخصه ولم نجد المساجد مبنية على ذلك بل نجد سوارى الصف الأول على استقامة كغيره من الصفوف بل ذلك تحتل به القبلة لان أهل الجهة اليسرى اذا فعلوا ذلك استقبلوا المشرق الطرف الشمال أيضًا إن طال الصف وأخطاوا القبلة وأهل الجهة اليمنى اذا فعلوا ذلك استقبلوا الجنوب أوطرف المغرب أيضًا إن طال اهره ويتفرع على وجوب الصف بطلان صلاة المنقطعين عنه كما قدمناه ولذلك لو دخل فلم يجد فى الصف موقفا فعليه أن يجو الى نفسه واحِدًا من الصفِّ بعد أن يوجّه وقبلَ أَنَّ فيجبك ثم يتركه يتأخواليه ويستحب الجند من طرف الصف
لئلا يحوجهم إلى سد الفرحة، وجر المجبود رجليه بالأرض ولا يستدبر القبلة ولا يقطع قراءته في حالة تأخره لان حوله لصلاة أخير كا لو تحول الاصلاح صلاة نفسيا د وانما لم يجعلوا له أن يأمره يتأخر إليه بالقول لان المجهود في الصلاة لا يحلل الكلام وكما لا يتكلم لا يُكلم له ه ومثله الامام في دفعه الى المحراب، وجبد الواحد المصلى يمينه وأيضًا الكلام أشغل للمصلى من الجبة لان مكالمة الجاذبِ من جنس القول الذى يقرأه المصلى فهو نواجه قراءَ تَهُ بكلامه اياه 5 وعلى المجذوب الانقياد فلول يفعل فلا ضيره وإنما ينقاد از اظن انه انما جذ به ليصطف معه وظن انه لم يجد مدخلا في الصف والافان إنتقاد له اعاد صلاته، فلو لم يجذب احلا وصلى خلف الصف منظر أعاد صلاته على المجحيم الأكثره وجوزة في الديوان اعنى قيامه منفردًا وجعله الديوان معتمدًاه و لوجيك فلم ينقَدْ له فصلى منفردًا فالقولان، وقيل إن وقف وحك بلا جرا عاد واِن جَرَّه فلم ينْقَدْ فوقف فلا إعادة عليه، وقيل إن وقف بازاء الإمامِ صَحتْ ولولم يجر الى نفسه أحداه قال القطب والظاهرانه إن لم يجد الوقوف بأرائه ووقف يمينا او شما لأصح، وقيل لا يعيد ولووجد
مدخلاً