الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧219
تابَعَهُ من حيث وصَلَ وأتى بمافاته بعد تسليمه، وكذا لوسها فعمل عملاً تقدمه او استقبله ينتقل اليه سهواه ومنها لو اشغله اصلاح فساد ا وحدثُ يصح معه البناء بدون فساد الصلاة كفى اور عاف او خدش تما يُعد رفيه لو اشتغل بإصلاح صلاته بسَبَبِه فكذلك بعد تسليم الامام ياتي بما فاته حال الاصلاح، وهذه الأمور تقع فى أول الصلاة ووسطها وآخرها مثل أن يفوته الأمام بأول صلاته بعد قيامه معه الاشتغال، بنوم ينقض الوضوء، ومثل أن ينام في وسط الصلاة نوما لا ينقض الوضوء فيسبقه الامام ثم ينتبه، ومعنى الوَصَلاتِ وَصَلَ الداخل على الاِمامِ بعض صلاته ببعضه أو وصل بصلاته الامامه وتقدم الخلاف فيمايا تيى به الماموم بعد تسليم إمامه ونأتى هنا بعبارة القطب لاستيفاء ها مباحث الخلاف قال رضى الله عنه قال الأكثر وعليه العمل هو قضاء وما أدركه مَعَه ليس أوّلَـ صلاته وعليه اقتصر الشيخ وكذا فى الديوان ويدل له حديث ما أدركنم فصلوا وما فاتكم فاقضواه فإن أدرك معه أخرة المغرب يقوم من غير تكبير بعد تسليم الأمام إلى الركعتين ويقرأ فيهما الفاتحة وشكـ من غير جلوس للتحقيات بينهماه وقيل هواداء وما ادرك معه همو أول صلاته واختاره الشيخ إسماعيل رحمه الله لانه موضع الاحرام ولو واية وما فاتكم فاتموا والاعجاب ترتيب أخو الصلاة على الداخل في الصلاة في الجملة ابتداء لكن تختلف في الترتيب نية الإمام والمانو وعليه فمن أدرك آخرة المغرب يقوم لواحدة ويقرأ الفاتحة وسورة. وإذا رفع من سجودها جلس وقوا التحيات ثم يقوم للثانية ويقرأ الفا وحدها فيما يظهر وقيامه الواحدة يكون بالتكبير الذي يستحقان يوقع به راسَه مِنْ آخر سجدة الى القيام للثانية 5 ا ويكون بدونه لات ذلك التكبير قدر فع رأسه به إلا انه جلس احتمالان د وكيب القابل بالقضاء ان محل وجوب الترتيب ما إذا لم يعارض ما يوجب عَدَمَه وهو اتحاد النية بالامامِ ووجوب متابعته و امتار واية فاتموا فمعناه زيد واما نقص لتكمل الصلاة وهذا واضح لا ينا في رواية اقضوا ه وكتب أبو عبد الله محمد بن عمرو بن سَتَّةَ على قول القواعد لكن تختلف نية الامام الخ ما نصه ولاته بالزم عليه زيادة التحيات وجلوسها إن كان يقرأها وهو الظاهر لوجوب متابعة
-219 -