الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩221
اهر 5 وقيل ان ذلك الذى نسب لمعاذ هو لا بن مسعود وأنه صلى الله عليه وسلم قال سن لكم ابن مسعود سُنَةٌ فَاستَنوابها و روى انه صلى الله عليه وسلم تخلف في غزوة تبوك عن الركب ليقضى حاجته وكان اذا ذَهَبَ الحاجته أبعد ولما توضأ صلى الله عليه وسلم لحق بالناس فوجد الناس يصلون خلف عبد الرحمن بن عوف الصبح وهو في الركعة الثانية وجعل المغيرة بن شعبة يؤذن عبد الرحمن بن عوف بحضور النبي صلى الله عليه وسلم ونهاه النبي صلى الله عليه وسلم فصليا الركعة خلف عبد الرحمن ولما سلما قاما فصليا الركعة التى فاتت فقال صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن معه احسنتم واصبتُم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتهاه وكان ومن صلى الله عليه وسلم يقول من أدرك ركعة مع الإمام فقد أدرك فضيل الجماعة ومن أدرك الأمام جالسا قبل أن يُسلّم فقد أدرك الصلاة وفضلها ويَسْتَدْرِكَ ما فاته قال القطب المراد بالركعة الركو. الأول ولا يعيد غيرها الى الا الفاتحة فقد فاته أجرها لقوله صلى الله عليه وسلم مع الامام فقد فاته خير كثير اهـ، قال ابن عمر اذا ادركت الأمام والعا فركعت قبل أن يرفع فقد أدركت وان رفع قبل أن تركع فقد فانتك ه قال القطب اى فاتتك الركعة فتدخل وتستدرك ما فات اهره وبقية حديث ابن عمر قال وإذا انتهيت الى القوم وهم ركوع فكبر تكبيرة فقد أدركت الركعة ولو لم تقرأ شياه قال القطب والحديث يدل انه يدخل فى القيام والركوع وانه لا يدخل فيما بين العمليا وافاد الحديث الأخوانه يدخل فى التحيات والسجود وانه من أدرك الأمام في الركوع يكبر ويركع أى بالتكبير ولا يشتغل بالقراءة ولا يستدركها، قائـ وقالت قوم من أهل العلم اتما ذلك اذا ادركه في القيام والا استدرك القراءة اهم، وكان صلى الله عليه وسلم يأمر المسبوق أن يدخل على الأمام على أي حال كان ولا يعتد بركعة لم يدرك ركوعها ويقول إذ اجيتم الى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوهاه قال القطب لا تعد ومن تعدوم تامةً ولا تَعُدوا ما فاتكم به الأمام يجونا بل استدركوهه ومعنى ادراكـ الركعة ادراك المركوء فمن أدركه فقد تمت له الصلاة بلا استدراكه دل قوله فقد أدرك الصلاة كلها على أن المراد بالركعة الركعة الأولى والا لم يتس استدراك اهره قال صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الصلاة والأمام على حالٍ فليصنع ما يصنع الامام، قال القطب أفاد الحديث الدخول على
-221 -