نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

222

الأمام على كل حال ولوبين السجدتين أو فى الوقوف من الرفع من الركوع حتى قيل بهذا الحديث انه يجوز الدخول فيما بين العملين اه ه قال ابن مسعود اذا ادركت الأمام والناس جلوس فى آخر الصلاة فكبر قائما ثم اجلس وكبر حين تجلس كا تها للسجود والأولى لاستفتاح الصلاة ثم لا يتكلم فقد وجَبَتْ عليه الصلاة واستفتح، ولكن لا يعتد بجلوسه معهم وليقل كما يقولون وهو جالس معهمه قال القطب ونقول التحيات الأولى من باب أولى في ذلك ومعنى لا يتكلم انه يبقى في الصلاة بأن يستدرك و معنى لا يعتد بها انه يعيد تحيات التسليم اذا تم استدراكه ليكون مسلم عقب التحيات، وقوله فقد وجبت عليه الصلاة واستفتح دليل على الاستدراك أيضًا أى قد دخلها فليتها ولا يسلم ثم يعيد ها كما يتوهم من اراد ثواب الجماعة وجهل كيفية اللحاق بها الله كان صلى الله عليه وسلم لا يأمر المسبوق أن يقضى الاما فاته من غير زيادة وقال القطب أفاد الحديث انه يقرأ ما قرأ الأماه نفسه لا غيره ولا يزيد عليه وإن لم يقدر عليه فليقرأ ما عرف كما يدل عليه الأحاديث الواردة فيمن جهل الفاتحة او السورة وقد مَرَّت وذلك انه فى استدراك الأحلاة يستقل بها فضلاً عن أن يفعل فيها ما شاء اهر و قلت حديث اذا أتى أحدكم الصلاة والأمام على حاله فليصنع كما يصنع الامام رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب لا نعرف احدًا أسنه الأمادوى

اذا

من هذا الوجه قال والعمل على هذا عند اهل العلم، قالب النووي واسناده ضعيف، فكأن الترمذي يريد تقوية الحديث بعمل اهل العلم والعلم عند الله تعالى، وروايته عن علي ومعاذ بن جبله ولعلى العمل من اهل العلم على نصوص أخرى وافقت الحديث بمعناها فراد ته قوةً ولو

كان ضعيفاه وقوله عليه الصلاة والسلام فليصنع الخ فسره بعضُ بأن يقتدى به في افعاله ولا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه، وقيل أى فليوافق الامام فيما هو فيه من القيام او الركوع او غير ذلك يعنى فلا تنتظر رجوع الأمام إلى القيام كما يفعله العوامره وهذا أليق بسياق الحديث وهو عين ما قاله القطب، وحديث الى هريرة عنه عليه السلام إذا جئتم الى الصلاة ونحن سجود جمع ساجد و حمل ابن حجر السجود على المعنى المصدرى حيث قال عدل اليه عن ساجد دون الذي الأصل للمبالغة كرجل عدل، وتعقب بأنه مع حصة الحقيقة لا يُعدل الى المجاز ولو كان ابلغ وقد قال تعالى الطايفين

والعاكفين

-222 -