الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩1163
شرطين له شرعًا فظهر انه يمكن ثبوت التصديق لغه بدونهما وان هذا الثبوت يمكن مجامعة الكفر له اذلا مانع عقلاً أن يُصَدِق جبار نبيًا ويقتله لنحو حمق اوغلبة هوى فقتله لايدل على انتفاء التصديق به من اصله كاظنه بعض الانية من اصحابنا و من قومنا بل يدل على ان ما عندك من التصديق غير مُنح له شرعا من الناره ورَتَّبَ اللهُ سبحانه على التلبيس بالا عمان لازماً لا ينفك عنه وهو سعادة الأبد وعلى ضد شقاوته وهى لازم الكفر شرعا واند اعتبر في ترتيب لازم الايمان وجود أمود بعدمها يترتب لازم الكفر فمنها تعظيمه سبحانه وتعالى وتعظم انبيائه وكتبه وملائكته وترك السجود لهوا الصنم والاستسلام باطنا لقبول اوامره ونواهيها الذي هو معنى الإسلام لغة فلو كان رجل مصد قا بوحدانية الله سبحانه وتعالى ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبكل ما يجب التصديق به مجملاً أو مُفَصَّلاً ثم سَجَدُ لصنم فهو باقٍ على ذلك التصديق في قلبه لم ينقص شيئا فيا لطاهر نقول انه غير مشرك وسجوده للصنم منزل منزلة ساير الكباير التي يفعلها تشهيا اذا اعتقد تحريم ذلك وبالتحقيق نقول انه مشرك ناقض لايمانه وتصديقه لان اذا سجد للصنم و راه اهلاً لان يسجد له فقد جعل الله شريكا ولو وراه اهلاَلاَنْ اعتقد تحريم الاشتراك والسجود لغين، وان سجد له عبنا ففعله كبيرة نفاقي، وقيل شرك واتفق اهل الحق والاشاعرة والحنفية انه لا يعتبر ايمان بلا إسلام ولا عكس ذلك اذ لا يفك احدهما عن الأخر اذا أخذ بالمعنى الحقيقى لهما لكنا اهل الحق والحنفية خالفنا الأشاعرة اذ حكمنا بتكفير بعض الناس باقوال وافعال و واقفا حقِقُوا الإشاعر كَتَعَمَدٍ صلاة بلا وضو ودوام ترك سُنَّة استخفافا بها واستقباحها كإحفاء الشارب وجعل طرف العامة تحت الحلق فمن قصد الاستخفاف بالسنة اشرك مطلقًا ومَنْ فعل خلافها بلا استخفاف نافق وكفر كفر نفاق وهو كفر نعمة إذا كانت غير واجبة، ومن انكر ما هو من الدين وليس علمه ضرور قابل فيه خفاء كاستحقاق بنت الابن السدس مع بنت الصلب فلا كفر الإنكاره عند الشافعية، وكفَرَة الحَنْفِيَّة إِن علم ثبوت قطعا او ذكر له أهل العلم ان قطعى فاستمر على ججود وَلَمَن أصحابنا مُطَلقَالان يُعِدَ رُ عندم فى جهل ما هو موسع ما لم يدخل فيه بخلاف الحق واعلم ان الايمان والاسلام متلازمات • فهومًا فلا ينفك احدهما عن الآخر وإن اختلف المفهومانه او مترادفان فلا يوجد شرعًا ايمان من غير اسلام ولا عكسه عند التحقيق ه وان الاسلام يطلق ايضا على الأعمال فى الشرع كما يطلق على الانقياد لغة وشرعاه وان الايمان يطلق عليهما شرعًا باعتبار انه يتعلق بهما نحيت ورد ما يدل على تغايرهما كما في حديث ان جبريل قال الحمد اخبرني عن الإسلام فقال رسول ادته صلي اللہ عليہ وسلم الاسلام ان تشهد أن لا إله الا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت إن استطعت اليه سبيلاً، ثم قال فاخبرنى عن الايمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخرِ و بالقَدْرِحِينِ وَستِرم، وكانى فولِهِ
//
-51 -