الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨230
ته
وأوجبتُ أن أضعها في هذه المسئلة إما لأ لمباحثها وفروعها الأولى قال بعض اذا فاته أولها وأخوها استدرك أخوها أو لأ وأولها ثانياه وقبل بالعكس صلى الركعة الأولى الأسجدة فنام أو أحدث فانتبه أو توضأ فادرك معه أخر صلا
فاذ اسلم مسجد تلك السجادة ثم بصلى الركعة الثانية وما بعدها الثانية أدبرك الأمام في المجود ودخل فيه وذلك في الركعة الثانية فجد وتشهد مع والامام مسافر فإذا اسلم قام وقرأ و رفع رأسه من الركوع ثم يهوى ولا يجد ثم يصل الركعتين الأخيرتين الثالثة من ظَنّ أن الامام فى الرابعة لظلمة أو ذهول وصمم وعدم بصر فقعد فى الثالثة وتشهد حتى سلم الأمام فيلم فليصل الرابعة وأعاد إن تكلم الرابعة من أدركه فى ثانية المغرب فصلاها الأسجد متخلف فادرك الثالثة فاذ اسلم الامام قام ملا تكبير فيصلى الأولى ثم يكبر فيهوى الى السجود في تشهد ويقوم به أيضًا ويسلم الخامسة مدار الوصلان على فعل مافات بلا زيد او نقص وما لم اذكن من الصور فداخل في كلام المصيفه السادسة تكون التحيتان وسطا مثل أن يصلي الأوليين ويتشهد ويتخلف ويدرك التشهد الأخر ويستد ما فاته وأولا مثل أن يدركه في التحيات الأولى فيقراها فيتخلف ويدرك معه الآخرة فقط ويستدرك مافات يقوم للا ولى بلا تكسير وبعدها يقوم بتكبير التشهد للأخيرتين، واجرا مثل أن تخلف عن الامام قبل التشهد الأول وقد صلى معه ما قبله ويرجع عند قيامه منه فكبر للقيام معه فإذ تشهد الأخير تشهد الأول، وقد تكون احداهما أولاً والأخرى أخو أمثل أن يدخل اليه في التقيات ويقرأها ويصلى الوكعتين الأخيرتين الا التحيات فيتخلف عنها حتى يا
الامام فانه يستدرك الأوليين ثم يشهده وبين الأولنَـ مثل أن يصلى الاولى فيتخلف حتى قعد للتحيات فقرأها معه فتختلف إلى التحيات الأخير فقرأها فانه يقوم بلا تكبير إلى الوكعة الثانية ثم يكبر تكبير التشهد قائما للأخيرتين، وبين الأخيرتين مثل أن يصلى الأوليين ويتخلف عن التحيات ويرجع في القيام منها فيقوه مكتواً للثالثة فيصليها فيتخلف عن القيام كل رابعة وما بعك ع فى التحيات الأخيرة ويقراها فانه از اسلم الامام قوا التحيات الأولى تريقوه للركعة الرابعة بلا تكبير اهر، وقد يتصور ان يفوته با غدًا الأحرام من التكبير كنع معالي حيث وجب تكبير أو عطاب
وبرجع
او انعقد
- 230 -