الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩أو ا نعقد لسانه أوأصلح فساد امقدار التكبيرة فقط كل ما شاء تكبيراً أو منعه مانع ما فطفق يتبع الأمام بلا تكبير وكذا لوغفل قبل أو جهل فتبعه بلا تكبير فانه يقضى كل تكبيرة في تحلها على الترتيب. ولا بد أن يكون سبق له في مواضع التكبير هوى وارتفاع مُجَرَّدين من التكبير فيلغيهما في حال القضاء إذ لا نتصور التكبيرة مين الاملاية هُو تها اوارتفاعها في قيام اور كوع او سجود اعنى في حالات الهوى اليها او الارتفاع للقيام أو من السجود فاقطن ان إعادة الهوى والوقع هنا لا لذاتها بل يقضى فيهما التكبير على الهيئة الفايتة وبالجملة فيقضى ما فاته من تكبيرة على هيئتها المخصوصة بهاه واحذر في حالة القضاء أتي فعل سوى التكبير والخفض والرفع، وهذا هو القول الصحيح لان الهوى والرفع السابقين له مع الأمام ليسا من الأداء في شئ التعريها من التكبير وانما وقعا انتقا لامع الأمام حيث كان، وهذا هو الوجد المتحته هذا القول، وفيه يجمع تكبيرات القيام والركوع في قيام واحد فيقدم تكبير الركوع ثم تكبيرا لركوع الذي يليه وهكذا ثم يوتب تكبير القيام هكذا الأولى فالاوله ويجمع تكبيرات السجود اللواتي يحوي به من قيام أو من قعود في قعدة واحدة، ورجح هذا القول، ووجه هذا القول عند قابله ان الركوع الذى يركعد مع الإمامِ ساكنا اداء لفعل الركوع فاكتفري فقضى ذلك لك فقط ومثله سائنو الرفع والخفض، وقيل جمع تكبيرات القيام في قيامٍ واحدٍ وتكبيرات الركوع في ركوع وتكبيرات السجود في سجود، وقيل يجمعها مطلقا في موضع واحد قياما كان او قعوداً، وقيل يجعل كل تكبيرات القيام والركوع في مواضعها بدون أن يفصلها بتكبير السجود وكذلك تكبيرات السجود. وجهه اعتبار الركوع الذى دلعه مع الأمام ساكنا اداء لفعل الركوع وكذا سائر الرفع والخفض ولم يبق إلا التلفظ بالتكبير فليكتر قائما تغليباً لتكبير القيام أو قاعدًا تغليبا الحاله الذي فيها بلا إحداث قيامه وليس الخلاف منحصرا في نفس التكبير ولكثير حتى في التعظيم و التسبيح إن فاته بهما فيقضى كل شئ منهما في محله بلا أن يُشرك معهما فعلاً غير الخفض نهما والرفع منهما فيركع بلا تكبير فيعظم فيرفع ساكنا ويسجد ساكنا ويوقع ساكنا ويركع ساكتا وهكذا حتى يتم التعظيم، ولا يلث في السجود او فى القيام ولكن يصل فيرجع وكذا السجود. وهذا هوا القول الأول دوان عارضه التحيات جلس كهيئة جلوسها وقام بلا لحث. والقول الثاني يقوم حتى يصل محمد التعظيم فيعظم فيه كل ما لزمه من التعظيم. وعلى القول الثالث يعظم ما لزمة وهو قاعد قعود التحيات، أو يعظم ذلك بعد استوانه قائما
- 231 -
--