الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣??
في القرى واجب على أهلها على قدر طاقتهم وكفايتهم إن استطاعواه الاترى انه صلى الله عليه وسلم بنى مسبحك بالمدينة بعد بناء مسجد التقوع وأمر بالبناء ولا ترى قرية من قرى الإسلام المعتبرة إلا وفيها مسجد و مباشر ته صلى الله عليه وسلم للبناء وأمره للصحابة بالبناء وتنويهه عليه السلام بشرف المساجد وفضلها وامره بطهارتها وتعظيمها وتجريدها المطلق العبادات من الأمور المباحة فضلا عن الأمور المحصورة والأقدار الحسينية والمعنوية واضافة الله إياها الى نفسه فقال وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداه كل هذا من الدلايل على قوة القول بالوجوب مع قول ابن عباس هى المساجد أمر الله أن تُبنى واقول القول بوجوب بناء المساجد هو الصحيح لان حقيقة الرفع في الأشياء المحسوسة وفي الأشيا المعقولة مجاز وصرف الحقيقة عما وضعت له الى غيره مع صحتة اجو انها فيه مفتقر إلى موجب قوتي و ما ذكره المفيرُونَ عن الحَسَن ما أموالله أن تُرفع بالبناء ولكن بالتعظيم محتمل على أنه يحتمل أن يكون مراد الحسن أن الله لم يا مر برفع بنائها وتشييد إلى الحد المنهى عند من الاسراف والبدخ كما فعله المشرفون من ملوك أُمَيَّة في الجامع الأموي بدمشق وكما فعله غيرهم في ممالك الإسلام فليس هذا التانق والتشييد من الرفع الذى امر الله به ولوكان من لفعله اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الدولة الفاروقية في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتحت لهم الدنيا ابواب خزاينها وسالت سيول الذهب والفضة الى بيضة الاسلام المدينة المنورة ولم يزد مسجد عليه السلام يوميذ على الطين والجدع كلا ليس ذلك شعار الإسلام فيحتمل أن الحسن ذهب الى بناء الاسراف والمفاخرة والمباهاة لا إلى القطع بان الله لم يأمر بايجاد المساجد ولم اجد في معقولي ان عاقلاً يقول هذا إِذَنْ يصح أنه صلى الله عليه وسلم بنا مسجد قبا ومسجد بالمدينة ولم يأمره الله وحاشاه ان ياتي او يذر بغير مر من ربه بل مباشرة للبناء وأمن به وتقريره لمن بنا سهلا كل ذلك ايجاب من فالاقتصار على الندب تصنيع النيل وغين من آثار الأصحاب كل ذلك توفيق وتطبيق على الاحتمال فتبقير وحقق وفقنا الله واياك ومما يؤيد مذهب الوجوب قوله صلى الله عليه وسلّم ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها فمَن بَنَا لِلهِ بيتًا بنى الله له بينا في الجنّة وإخراج القمامة منها مهود الخويره ووصف صلى الله عليه وسلم
اللقاء
-236 -