نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

-237 -

de

237

كيفية المساجد اللازم كونها فقالا بنوا مساجدكم حما ما بنوا مداينكم مُشرفة وإذا أمر الشارع بصفة يكون الشى عليها فهوا مر بذلك الشئ باللزوم إذا لا تتحقق الصفة ولا تتصور الابموصوف متحقق مُتَصور موجود فى الخارج قتضى الحديث الأمر بتجميم المساجد إذْ تمام الفايدة عند قوله جتما لكن ما تتم به الفايل متعلق بالبناء فالبناء ما موثربه على الصفة المعينة، والأمر تجميم نهي عن وضع الشرافات المشبهة بالقرون يقال شاة جماء وكبس أحم بالة اذا كانا لاقرون لهما فشرع صلى الله عليه وسلم بناء المساجد وشرع أن تكون لاشرافات لها إذهى من لوازم الزخرفة والتزيين والتأنق وليست مطلوبة لله ولا ينظر اليها وانما المطلوب البناء المناسب للعبادة وينابه الخشوع والتواضع ومنافاة الترفع وحالات المتكبرين وميلهم إلى المفاخرة والمطلوب تعظيمها عن قول ما لا يعني وكلام الدنيا والخناء والنجس والافذا وأن لا تقام فيها الحدود ولا توقع فيها مبايعة وأن لا يحكم فيها ولا تخلف وجود وهل تخاصم فيها إلى الحاكم ويسأل فيها عن الحقوق ام لا قولان وأن لا يدخل فى المسجد من باب ما را به ليخرج من باب اخر بلا أن يفصل

مروره بركعتين والأصل فيه النهي عن اتخاذه طريقًا فإن لم يتمكن الركعتين فذكر أو دعاء أو قران ولو اقل ما تجرى به الصلاة. وجازت فيه مصافحة، وفي اثر مغربي قال وعن ابى يُوسُفَ وَجَدْ ليش عن ابى محمد خصيب انه ساله رجل هل يسلم الرجل على القوم في المسجد فقال لا بانتهاد ه وسئل عن ذلك أبو موسى الدى فى فقال للسائل لم يتصالحون إذن في المسجده وأقول لعل وجه منع السلام على القوم في المسجد ما إذا كانوا فى تلاوة قرآن أو ذكر أو دعاء او مذاكن علم وكان إشغالهم بفريضة الرد مشغلاً لهم عَن شَأنهمه أو هذا نظر من قايله إلى أصل النهي عن السلام على المصلي والمنتظر للصلاة في صلاة ثوابًا وفضلا لا حقيقة وحكاه او اعتبر أن السلام حق الجالس ليس من حقوق الله فالا ولى التوترع في المسجد من غير حقوق الله، وكل هذه التوجيهات يقضى عليها تسليمه صلى الله عليه وسلّم على اصحابه وتسليمهم عليه وعلى بعضهم البعض في مسحك عليه السلام وانت خبير كيف كانت مجالسه صلى الله عليه وسلم مستغرغة فى انواع العبادات وسائر الطاعات من الصلاة والقرآن والذكر والدعاء والتذكير والموعظة والحكمة والأمره إليهن والتعاليم الدينية ومع ذلك فقد أمر بالسلام سنة وادللته وفعله

ورد