نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

ورد السلام على من سلم علياء في مسجك وغيره فمشروعية التسليم عامة الأما خصَّهُ الدليل بالنهى وهو التسليم على المصلي، وترى في قياس إلى موسى الدرقي إجازة السلام في المسجد باجازة المصافحة فيه اعتبار عموم مشروعية السلام على غير المصلى وغير قاضي الحاجة بعموم مشروعية المصافحة فى المسجد وغيره نظراً إلى قوله عليه الصلاة والسلام تصا نحو اتحا توان ولم يخصص غير المسجد من المسجد وعلى كل حاله فالمصافحة للرجل أشغل له من رد السلام وهذا القياس من إلى موسى أمكن فى السنة وأعوق في الصواب من قول الى محمد خصيب رحم الله ودليل على ان الوجه الذى تمسك به أبو محمد خصيب هو محاذرة إشغال الناس في المسجد عن شُونِ عبادتهم فكانه قاس تلك السوة بالصلاة بجامع انه لا عل صرف المتوجه الى دبه بنوع عبادة عن وجهه ذلك ولو بنوع عبادة أخرى وهيهات تانى على هذا القياس مشروعية افشاء السلام ولم يخص النهي الا الصلاة وقضاء الحاجة والاجتماع على المنكر و مهجور المسلمين وجاز أخذ سلاح الضيوف النازلين في المساجده وجاز إنفاق على مشبع معروف واستخبار عن مطر وسلامة مُسَافِرِ وموتِ مفقود وتعرية من مات وليه وتهنئة بنعمة كولود و قدوم غايب ولبس جديد واتى نعمة تجدد و من تهنئة مجاهد بسلامةٍ مظفر وفتح ها وجاز عقد النكاح وطلاق السنة لخطبة امرأة إلى وليها لنفسه او لغيره، وجازت دلالة على فعل خير وعلى طريق وعلى علاج مرض بل علاج مريض إن لم يُخيش تقديره دورد عنه عليه السلام النهي عن البيع والشراء في المساجد وعن نشد الدابة قال صلى الله عليه وسلم اذا رايتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربع الله تجارتك و اذا رايتم من ينشد فيه حالة فقولوا لار د الله عليك، وفي رواية الى ابن عسل تھي عن الشراء والبيع في المسجد وأن ينشد فيه خالة وأن يُنْشَدَ فِيه شِعْرُ وهى عن التخلق قبل الصلاة يوم الجمعة، والشعر المنهي عن انشاءه في المسجد هو ما كان في معصية كتيب وتشبيب وعَزَلٍ وفحش و هجاء غير مستحق ومفاخرة وما أشبه ذلك ولا باس با كان من طاعة الله لدعاء وثناء عل الله وذکر و مدح الرسول الله صلى الله عليه وسلم والصلحاء والعلماء والأنمية ورثاء لاموات المسلمين الأولياء وما خرج مخرج الحكمة والموعظة والتذكير بايام الله والتنغير عن حب الدنيا والحض على الأقبال على الآخرة وكالمكافحة عن العلماء والاخيار فقد كان صلى الله عليه وسلم ينصب الحسان منتوا في المسجد يكافح عن شعراء المشتركين ويهجو قريشيا ويقول لها همجهم يعنى قويشا

،

- 238 -