الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦فوالله لَجَاء لَهُ عليهِم أَشَدَّ مِنْ وَقع السهام فى عَلَس الكلام اهجهم ومعك جبويل روح القدس والق ابا بكر يعلمك تلك الهناتِ، وربما الحتج مَنْ لا يفهم وجه الكلام بقوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون الآية وهو غلط وسوءتا ول لان المقصودين بهذا النص شعراء المشركين الذين تناولوا رسول الله صلى الله عليہ وسلم بالماء وسوء الأذى فاما من سواهم من المؤمِنِين فغير داخل فى شئ من ذلك الا تسمع كيف استثناهم الله عز وجل و نبه عليهم فقال الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصر وا من بعد ما ظلواه يريد شعراء النبي صلى الله عليه وسلم الذين ينتصرون له ويجيبون المشركين عنه كيان بن ثابت و کعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم هاؤلا النقراشد على قريش من نضيح النبل، فلواتِ مُطلَقَ الشعر حرام او معكروه ما اتجد النبي صلى الله عليه وسلم شعراء يثيبهم على السعيد ويا مرهم بعمله ويسمعه منهم، وات مه و اما قوله عليه الصلاة والسلام لان يتلى جوف أحدكم فيما حتى يَرَ بِهِ خَيْرٌ لِهِ مِنْ أَن يلى شِعرًا فانما هو فيمن غلب عليه الشعر و استفرغ قلبه وملك نفسيه حتى شغله عن دينه واقامة فروضه ومنعه من ذكر الله تعالى وتلاوة القراءه والشعر وغيره ممـ جري هذا المجرى من شطرنج وغيره سواءه واما من الحله عظة وحكمة وثناء على الله ومدحا لو سوله عليه الصلاة والسلام والصالحين أو أدباً وفكاهة وإقامة مروة فلا جناح عليه، وقد قال الشعر كثير من الخلفا الراشدين والجلة من الصحابة والتابعين والفقهاء المشهورين فمن
شهراني بكر الصديق رضى الله عنه في غزوة عبيدة بن الحارث
امن طيف سلمى بالبطاح الدمايت أرِقْتَ أو امر فى العَشِيرَةِ حادِثِ تَوَى مِن لُوِى فِرقَةُ لا يصدها عن الكفر تذكير ولا بعث باعث رسول انا هم صادق فتكذبوا عليه وقالو الست فينا ماكت إذا ما دعوناهم إلى الحق أدبروا وهو واهربو الحجرات المواهث فكم قد مثلنا فيهم بقرابة وترك التقى شى لهم غير كارث فإن يرجعوا عن كفرهم وعقوقهم فما طيبات الحل مثل الخبايت وإن يركبوا طغيا تمام وضَلا لهم فليسَ عَذَابُ اللهِ عنهم بلا بث ونحن اناس من ذوالجة غالب لنا القومنها في الفروع الكثائيث
فأولي
-239 -