نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

-241 -

241

ومن شعر علي بن ابي طالب في صفين يمدح همدان

ولما رأيت الخيل ترحم بالقنا نواصيها

النجو

ولو

دوا:

واعرض نقع في السماء كأنه عَجَاجةُ دَجْنِ مُلبَس بقت و نادى ابن هند فى الكِلاعِ وحمير وكندة في الخمر وحتى جُدا تهدان الذين هم هم إذا ناب دهر جنتي و سهام فجاوبني من خيل همدان عصبة فوارس من هدان غير ليا فخاضوا الظاها واستطار واشرائها وكانوا لدى الهيجا كشرب مدام لقلتُ لهمدان ادخلى بلا

مت

فلو كنت بوابا على باب

و بعد فقد قال صلى الله عليه وسلم انما الشعر كلام مؤلف فما وافق الحق منه فهو حَسَن وما لم يوافق الحق منه فلا خير فيه، وقالت عائشة رضى الله عنها الشعر فيه كلامٍ حَسَن وقبيح فخذ الحسن واترك القبيح، وعنها ان النبي صلى الله عليه وسلم بني لحسان ابن ثابت في المسجد منبراً ينتقد عليه الشعره وقال عمر رضي الله عنه الشعر علم قوم لم يكن لهم على أعلى منه، وقال على الشعر ميران ه القول وفي رواية ميزان القومه وفي حديث الشعر كلام من كلام العرب جوك تتكلم به في بواديها وتسلّ به الضغا ين من بينهاه وعن اسماء بنت الصديق وضى الله عنهما مو الزبير بن العوام بجليس لاصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وعشان ينشدهم و هم غير اذنين لما يسمعون من شعره فقال مالي امراكيو غير و اذنين لما تسمعون من شعر ابي الفريعة لقد كان يُنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحسن استماعه ويجول ثوابه ولا يشتغل عنه اذا أيشكاه ومرتمير بحسيان وهو ينشد الشعر في مسجد رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلّم فقال له أوغاء كرفاء البكر فقال حسان دعنى عنك يا عمر فو الله انك لتعلم لقد كنت أنشد في هذا المسجد من هو خير منك فما يُغير على ذلك فقال عمو صدقت، وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعرى مِنْ مَن قِبَلَكَ بِتَعَلم الشعرِفانه يدل على معالى الأخلاق وصواب الرأى ومعرفة الأنساب، وفيل السعيد بن المسيب ان قومًا بالعِراق يكرهون الشعر فقال تكوانكا الجمياه وقال ابن سيرين الشعر كلام عقد بالقوافي فاحسن في الكلام حسن فى الشعر وكذلك ما قبح منه وقال الزبير بن بكار سمعت العُمرى يقول رَدُّوا أولادكم الشعر فانه يحل عقدة اللسان ويشجع قلب الجَبَانِ ويُطلِق يَدَ الخيل ويحضَ على الخلق الجميل، وكان ابن عباس يقول اذا

عليه

قرأتم