نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

زيادة على اصل الوضع فالامان لغة مطلق التصديق وشرعًا تصديق بأمور مخصوصةٍ فَسُمِّي الايمان والاسلام لغة غير شرعا و الراجح اثبات الحقايق الشرعية فتلك الزيادة صارت مع الأصل موضوعًا شرعياه ومَن نَفَى ذلك قال هي صيفات على وضعها اللغوى وانما الشرع تصرف في شروطها واحكامهاه ثم انه لا يخفى ان الحق معنا في قولنا ان مرتكب الكبيرة كافر كفر نفاق وهو كفر نعمة موحد ايمانه ناقص لا كما زعمت المرجئة انه مؤمن كامل الإيمان ولا كما زعمت المعتزلة اند لا مؤمن ولا لا خرفان ارادوا لا مؤمن ايمانا كاملاً ولا كا فركفر شرك فقد صَدَ قواه وان امراد و انفى الكفر عند مطلقًا كذبتهم آثار واحاديث جمعتها في بعض ما من الله بد على من التأليف. وذكر الشيخ يوسف بن ابراهيم محمد امتد في ترتيب مسند الربيع رحمه الله كثير امينها ولا كما قالت المالكية والشافعية والحنابلة والحنفية انه لا يسمى باسم كا فرا صلاه ووافقنَا مُحقِّقُوهُم على انه يسمى به على معنى كفر النعمة، ولا كما زعمت الصفرية مِنْ انّه مُشرِك، ولا كما زعم بعض الصفرية اند مشرك بالمعصية مطلقا ولو لم تكن كبيرة، واعلم أن الوحدانية وساير صيفاته تعالى الذاتية قديمة والإيمان مخلوق قطعًا لانه فول و اعتقاده او اعتقاده او كلاهما وعمله وانما القديم بعض متعلقان وهو الصفات الذاتية، وهو مراد من قال غير مخلوق فالخلاف لفظى نسب الأول لجميع من الحنفية، وابى حنيفة، والثا الأخرين منهم واحمد وجماعة من المحدثين والى الحسن الاشعرى وانته أعلم. ومنع ابو حنيفة واصحابه انا مؤمن إن شاء الله وانما يقال انا مؤمن حقاه واجازه آخرون، فاذا السبكي هو واكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وانا والمالكية والحنابلة ومن المتكلمين الاشعرية وسفيان الثوري، وذكر النووي في شرح مسلم عن أكثر المتكلمين من الشافعية انه لا يقال انا مو عن مقتصر أ عليه بل يختم اليه إن شاء الله وعن الا ويراعي وغير التغيير وهو حسن صحيح اذ من اطلقه نظر الى انه جازم في الحال ومن قال ان شاء الله وَالَ أَما للتبرك او الجهل بالخاتمة وفاة من شك في ايمان كافره وقد صرح بان شاء الله فيما هو قطعى كقوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله تعليما و تاديب اللعبة في صرف المشيئة الى الله تعالى ووجد بعضهم تقبيل بإن شاء الله با تر يُوهِم عَدَمَ الجزم بالامان وعدم الجزم به کفر و باند قد تعتاد نفسه التردد فتميل الى الشات ويجاب بانه لا إبهام مع القراين ولاميل الى الشيك مع اعتقاده التبرك مع النطق بان شاء الله وان غفل عن اعتقاد التبرك ولم يعتقد شكاً فهو بات على ايمان فان الايمان باقي في حال النوم والسكر والأفاء والجنون والغفلة والموت كبقاء نحو النكاح وساير العقود في هذه الأحوال، قال بعض اصحابنا الدين والإسلام والإيمان مختلفة المفهوم متحد المعاني فلا يوجد بالتحقيق احدها دون الآخر ويدل عليه حديث جبريل السابق، وفى الوضع والسؤالات انها مترا دفتر وقيل متباينة وقيل متلائمة مرتبطة، والتحقيق انها تستعمل قارة مترادفة وتارة متباينة ويطلق كل على كل ما يطلق عليه الآخر فاذا اطلق الدين على الاحكام الشرعية مثل أن يحكم على

ist

-53 -