الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧١294
المشرك لنا على نية المسجد منه مسجدًا ولا حرمة مسجد له ولو نويناه مسجدا حين وضَعَ الأساس لكن لو دفع نقداً إلى الموحدين فَبَنَوهُ بقصدِهِم مَسجدًا فهو مستجد له حرمة المسجد ولوكان بأمرها لان المعتبر فيه قصد موجد ه وما فضل عن بنائه جما جمعوه جعلوه في مصالحه كفراش وابواب وطاقات و قناديل وزيت وما يطلق عليه اسم مصلحة للمسجده ويجوز ادخارية الصاد مرتقب لعله يفتقر اليه المسجد مثل تخصيصه او غيره من سائر المصالح حتى تقويته وتجديد مندثرمن وإعادة منهدم لإنه ماله وسبيله إصلاحه وفوق بعض بين ما جعل اللمسجد وبين مأ جميل الصالحية في جعل كلي في ما خص به، والأول رخصة ولم يذكر النيل انه رخصة ولا ان فيها اعنى البقية قولاً آخر غير ما ذكره من اطلاق الجوازه والوجه انها ان لم تجعل في مصالح المسجد بقيت ضايعة فالأولى ادخارها لمصالحة. ولهم استجار الباني والعامل في جميع لوانهم البناء قاعين لبنائه حتى الطعام تعمال إن كانت عادتهم ان العامل لا يعمل الأباطعامَره وتلزمهم النية عند التأسيس وتكفى عند أول طينة أوطوبة او حجرة، وتجرى لهاك النبية لسائر بنائه الى تمامه وان نووا عند التأسيس ذلك الموضوع من طينة ونحوها بخصوصه جددوا النية لما بعد في ولوجدّد وها كلما أراد وابناً أساس لما يبنونه في يومهم جازه كما لونو وه ليومين فاكثرا وأقله ولو قال الباني نويت صدقوه و وجه جواز النية واجزائها للكل عند أول وضع لانه يُركب عليه ولما بجانبه لانه يستند اليه ولانه شروع في لبناء كا جزاء نية دفع الحدث عند المرادة الشروع في الوضور الا ثم إن سائر الجدار فوق الأساس لا تلزم فيه النية لكن إن قصد البانى شيئًا منه لغير المسجد نزعه وعليه أن يعيده من مال نفسه لا من المجعول لبناء المسجد و يجري تقدم يلتهم لبناء المسجد ولو لد يستحضر وها عند تأسيسه إن لم تغير هانية بعدها كما لونو وا وضع الأساسِ ونَسُوها عند الشروع فيه ل ولو شرعوا على نية غير المسجد لم ينفعهم سبقها قبل الشروع لا تهم غيروها ولو تخا لفت نواهم فى الوضع لم يصيح وترعوا ما نوى لغير المسجد واعادوه على فيتير ولو نووا الأساس مسجدًا فلا يُجعَلَ مُصَلّى وكذا العَكسه ولو أسَسُوم مُصَل ثم أراد واجعله مسجدًا نزعوا أساسَ المُصَلّى وجَدَّدوا الوضعَ بِيَتِهِ مسجدًا كما لو اختلفت النوبى ثم أجمعوا على ردّه مسجدا نزعوا ما استس لغير مسجد وجدد وه على نية مجده ولو أجمعوا على نية مسجد المهوا جما عهم على فيه غيره
- 254
-
-