الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥246
والمساء
والمعلول، قال القطب ويناسب هذا القول ترغيبهم فى الدخول من باب بني شيبة مع ذواك أصل المسجد ولم يبق إلا الباب مع أن الباب أيضا بناء جديد لما هُدم القديم بنى الباب خصوصا اشعار بباب بني شيبة وابقاء لِسُنَّةِ الدخول منه، وقيل إِذا أَسَسَ ودُوِرَ ولو لم توضع له عتبة وباب نومت حقوقه سواء أرِيدُ جَعَلُ عتبة وباب له أولاه قال القطب في بيوت المقابر في بلدنا و نحوه خلاف اذ لم يکن لها باب فقيل مساجد وقيل لا اهره وأقول المعتبر في تلك البيوت مقاصد البانين لها فان نووها مساجد فهي مساجد والا فعلى ما قصدت له والله أعلمه وتسقط حقوق المسجد اذا أزيل أساسه وتدوين ولو بعض الأساس إذا أزيلَ مِنْ أَصْلِه ولوبقى الباب والعتبه والمقال ولورد بعض الأساس الزايل اعنى ردًا البعضُ الزايل رجعت حقوق المسجد انِ كان الردينية المسجدِه وتقدم كلام في زخرفة المساجد وفي الحديث ماساة قوم الآخر فوا مساجدهم كما ن خرفت اليهود والنصارى بيعهم وكنا يتهم ه فالت بيوت الله في أرضه بنيت بالأمانة وشرفت بالكرامة وزينتها نظافتها و تعظيمها ذكر الله فيها، وجوز ان ترين بالنقوش والألوان والستور والفرش المتخوفة والصحيح المنع، وكان موضع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خُرَباً وتخلاً وقبوراً للمشركين طلبه الى اصحابه بالثمن مخلفوا لا نأخذ عليه ثمنا انما نرجو ثمنه عند الله تعالى فَسَوَّى الخوب وقطع النخل ونبش القبو وجعل النخل المقطوعَ صَفَا قِبلة المسجد وجعلوا عضادتيه حجارة وكانت سواريه جد وعا مظللة بجويد النخيل ونحو في خلافة أبي بكر رضى القلم عنه فيناه بجذوع النخل وجريك، و في خلافة عثمان فيناه بالأجر والحجارة المنقوشة وجَعَل سواريه حجارةً منقوشةً وسقفه بالمساج ومزاد فيه كثيراً وقيل بناه عمر رضى الله عنه باللبن والجريد وأعاد عمك، وكتب على الى بعض قضاته احذروا التراويق والشرافات في المساجد فات المسجد ه قال ابن بركة لا يجوزان يكتب في قبلة المسجد شئ من اثر أو من المواعظ ولا تجعل فيه تصاوير ولا باس قيل بصورة ذاهبة الرأس قاله في التاجه وأقول على القول بمنع النقوش تمتنع الصور مطلقًا كانت صور ا بغير وس او صور شجر او قصد او ما كان فكل ذلك من حيزا النقوش ولا يحفر في المسجد غار بسبب خوف و رخص فيه بعض، وان خيف على الأمام الاكبر عادية مغتال جاز أن تبنى له مقصورة تقيه، ولا يقع بناء مسجد
- 258 -
-
-