الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣88
عليه السلام ولكن ليطمئن قلبيه فقد تعرض شبهةً لإنسان فيترك الايمان بعض نما يجب الايمان به فيكفره ووافقنا على ذلك بعضُ مُحققي قومناه وقال بعض قومنا إن نفس التصديق لا يزيد ولا ينقص والايمان الشرعي يزيد وينقصه وانكر اكثر متكلميهم زيادته ونقصانه وقالوا متى قبل الزيادة والنقص كان شكاً وكفرًا وكذا قال ابوحنيفة واتباعه واختان امام الحرمين صاحب الورقات في اصول الفقه وغير من الأشاعرة قال النووى وهو مذهب السلف والمحدثين و قال الفخر الدائرى وغير الخلاف مبنى على ان الطاعة ان اخذت في مفهوم الإيمان فائر يقبل الزيادة والنقص والافلا لانه اسم للتصديق الجاز م مع الإدعان وهذا لا يتغير بضم طاعة ولا معصية ورذبان القابلين بهما مصرحون بانه مجرد التصديق ا والتصديق والأقرار وحملهم على ذلك ظواهر الكتاب والسنة نحو فواد تهم ايماناه ليزدادوا ايمانا ولا مانع من قبول التصديق لهما لان اليقين الأخضر الذى اخص من التصديق متفاوت القوة الاثرى الى ما بين أجلى البديهيات لكون الواحد نصف الأثنين واخفى النظريات القطعية لكون العالم حادثا عالم السموات والأرض ولاخلاف فى ان تصديقنا ليس كتصديق ابى بكر و تصديقه ليس كتصديق الانبياء، ومانع الزيادة والنقص يقول لا نمنعهما الا بالنسبة لذات التصديق دون آثاره الخارجة وتفاوت اليقين السابقة ليس تفاوتا في قوة وضعف بل في ظهور انكشاف ا وتقدم او تأخره ويقول زيادته في الأدلة هي زيادة اشراقة في القلب وثمراته كدوام حضوره بتوالى اشخاصه، ويقول الايمان عرض لا يبقى زمانين بل يتجد وحضوره، وتواليها لاستمرار شهود موجبه مع شهود الجلال والكمال وهذا يختص كماله بالانبياء، ويشار كم اكابر المؤمنين في نوع منه فثبت لهم اعداد من الإيمان لا تثبت لغيرهم وقضية ذلك ان استمرار حضو الجزم زيادة قوة فى ذاته وليس كذلك عند المانع هو من انتهما والاد هذا فالخلاف لفظى. لاتفاق الفريقين على ثبوت التفاوت في الإيمان بهذا الأمر المعين فيبقى الخلف هل هذا المعين داخل في ماهية التصديق او خارج منها ولا عبرة بر لا تدليس خلافا في نفس اتفاوتِ قال النووي قال محققوا اصحابنا المتكلمين يعنى الشافعية نفس التصديق لا يقبلهما والإيمان الشرعي يقبلهما بزيادة ثمراته وهى الأعمال ونقصها قال وفي هذا توفيق بين ظواهر النصوص التي جائت بالزيادة والنقص وهو حسين) ولكن الأظهر والله اعلم أن نفس التصديق يزيد لكثرة النظر وبظاهر الأدلة اذ لا يمكن انكاران ايمان المصدقين اقوى من ايمان نحو المؤلفة والله اعلم. قال ابن ابى مليكة ادركت ثلاثين صحابيا لهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم من احد يقول ان ايمان على ايمان جبريل وميكائيل رواه البخاري وقد قال الله عزّ وعَلا لإبراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي، فهو كن علم ببستان في غاية النضرة والخضر فنازعته نفسيه في مشاهدت قات بالا نسكن ولا تطمئن الا ان شاهَدَته فطلب بذلك سكون قلبه عن المنازعة
19
جمهور الاشاعرة من
- 55 -