الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤87
الى رؤية تلك الكيفية التي طلب رؤيتها وانه طلب العلم البديتى بعد العلم الاستدلالى و اقتدر اعلم الم كلام القلب محمد انند و انما اوردت له هذا المبحث على طوله لانه من المباحث العالية والمهما النفيسة في علم الاعتقاد ولكون في غاية التحقيق في مسئلة الإيمان فاحتفظ بهذا الفصل واتفته
درسا و حفظا هدانا احمد واياك المعارف دين ببركة انفاس اوليائه المحققين امره لا يكل ايمان العبد ما رأى لنفسه مقداراً ولم يكن له حظ من التواضع. ولا يجوز القول بان الزانى مؤمن لقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤ من الحديث لان الزنا، نوع من الكفر وهو منا في للايمان. والحقيقى منه المتصف بالكمال منحصر فى الاعتقاد والقول والعمل وهى له اجزاء بسقوط واحِدٍ منها يختل وينقص ها و هى شروط بانتفاء ها ينتفى الإيمان، ومن هنا يظهر القول بانديزيد ولا ينقص لبطلان با لنقص قلت قال بعض كل شئ اذا ذهب من بعض بقيت من بقيّة غير دين الله عزّ وجلّ فايزا زاده من شئ ذهب الجميع لان فعل الكبيرة الموبقتريُذهِبه وفاعلها فاسق فاجر ظالم ضال کا فر خاسر مسلوب عند الايمان واسماء اهله لقوله تعالى وقد خاب من حمل ظلماه وقوله عليہ السلام سباب المؤمن فسق وقتله كفره وقول بعض الاكابرات المريسلب دينه كله وما يشعروات الرجل لتخرج من بيته ومعه دينه ويرجع وما يعد من دينه شيء وان الرجل يمسى مؤمنا ويُصبح كافرا، واما قوله صلى الله عليه وسلم مَنْ عظم صاحب دنيا لأجل دنياه اذهب الله عند ثلثى دِينِه ومقتضى الحديث ذهاب جزءين من الدين وبقاء جزء همجوابه ان الذاهب من الدين الفضائل والنوافل لانها من الدين والأسلام والايمان عندنا وذهاب ما كان من غير الواجبات لا يذهب به الدين كله وانما يذهب كله بذهاب شيء من الواجبات رفعا لغير عذر ومعنى ذهابه كله عدم الإثابة على ما ياتي بدمنها التارك لبعضها فهو بمثابة تبارك الكل يدل له قوله صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا أمانة له فترى الخاين مسلوب الإيمان وانظر ما تقدم للقطب وانظر مشارق الانوار للمصنف رحمهما الله اهره من ثم كمال الإيمان بشرط الحب فى الله لأوليائه والبغض في الله لاعدائره وبشرط الصدق في الأقوال وملامة الحق في مطلق الأحوال.
باب في الكفير
قلت ذكرا الكفر بعد الاياب لأن نقيضه بقسميه اذ لا منزلة بين المنزلتين، والكفر لغةً ستر الشئ، ووصف الليل بالكافر لستر الاشخاص ووصيف الزارع بالكافر استرم البذر فى الارض وليس ذلك باسم لهما كما قال بعض أهل اللغة لما سمع
القت ذكاء يمينها فى كافر
وكفر النعمة وكفنانها سترها بترك اداء شكرها قال تعالى فلا كفرات لسعيده واعظمُ من كفر الجحود لوحدانية الترا والشريعتها ولنبق اتى نبيه والكفران في جحود النعمة
-56 -
اكثر