نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

ه

المنزل كما لو كان في بلد حارات وفي كل حارة مسجد كانت حقوق، أو جب على على اهل حارته، في حقوقه اتخاذهم له مُؤذنا أمينا على الاوقاتِ حافظاً لهاي و من حقوق المسجد إقامة الصلاة فيه جماعة جميع المكتوبات فلا يصلون فيه فوادى ولا صلاة واحد جماعة وفي سائر هن يعطل أوفرادى ولا يصلون مكتوبة واحدة بجماعتين، وقد مر جواز ذلك للمسافرين بإذن أهله، ولو قدم شيخ من أهل الفضل مشهور فى الخير وهو ضيف فالفضل لأهل المسجد أن يصلوا معه دون المسجده وقد مر الخلاف فى الأذان هل هو سُنَّة واجبة أو فرض فيترتب القولات في اتخاذ الموز فا واتخذوه غير أمين الكنه يؤذن للوقت أو غير حافظ للوقت لكنه لا يؤدى إلا ان اخبر حافظ الوقتِ جا زبناء على جواز أذان الأعمى بقول مبصر حافظه و من حقوقه عمارته بذكر الله وتلاوة القرآن ودرس العلم، وفى حديث قدسي إن بيوتى فى أرضِى المساجد وات زوَّارِى فيها عبادُها فطوبى لعبد تظهر فى بيت ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم وابره و وعن النعى كانوابوون أن المشير في الليلة المظلمة إلى المسجد موجب للجنة، وعنه صلى الله عليه وسلم مَنْ غدا أو راح إلى المسجد لا يريد غيره فيتكلم خيرا أو يعلمه ثمّ يرجع الى بيته كان كالمجاهد

ه

في سبيل الله يرجع غانماها وقال عليه الصلاة والسلام رهبانية أمتى عمارة المساجد، وعن الحسن بن على من أد من الاختلا إلى المسجد ونزقه الله أنَّا مُسْتَفَادًا فى الله، أو رحمة مُسْتَنَزَلة أو علماً مستطرفاً، أوكلمةً تدلّ على هدى أو تصرفه عن ردى، أو يترك الذنوب خشية او حياء، وفى ح المساجد سوق من اسواق الآخرة واهلها أضياف الله وقواهم فيها المغف وتحفتهم الجنة فاذ دخلتم فيها فارتعوا قيل يا رسول الله كيف نو تعم قال عليكم بذكر الله والرغبة اليه وقلت وبمناسبة هذا الحديث أضع هنا ما نظمته في خاتمة دعوة من دعواتي سميتها نفحات النشر وضمنت تلك الخاتمة فوايد الذكر واسراره ومنافعه الدينية والدنيوية والأخروية فاذكو بمناسبة هذا الحديث الرفيع النصوص هذا الأسلوب البديع واركان ليس مما نحن بصدده ولكن ذكر منافع الذكر فى جانب ذكر حقوق المساجد مما يناسب المقام سيما والمساجد رياض الله وقد أمرنا الشارع ان نرتع فيها ونرتفى منها وقد فسره صلى الله عليه وسلم ذلك الرعربانه ذكر الله والرغبة اليه فمن الهداية إلى العلم النافع أن تذكر هنا منافع ذلك

الرعى فى هذه الرياض المباركة فى الدين والدنيا فاقول

-270 -