نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨

- 271 -

YI

وہ

الهى اسمع الذكر الذي أنتَ مُنْعِم عَلَى بِه والذكر مِنْ أَسْبعَ النعم أردت فكان الذكر قولا جرى على لساني ونورا من فؤادِى منسجم وَإِنَّ هِي الانظرة مِنْكَ أَوجَبَتْ قيابي بهذا الذكر كاليد والقلم ومالَى فَضْلَ فِيهِ مِنْ لدَنِيَتِي ولكن يد التوفيق حاكته فالح الذكوك فاذكرني بعايدة الكرة

بذكرك بدء حد

بنظرتك الأولى أجرني بنظرة بها الخير في ديني ودنياي لي

وليس وقوفى وابتهالى مُجدِيًا بنظرتك استخلص لذكرك وجهتم

رويد

الم تحزني انت نظرم من دم ونى

منى الذاكر المحـ

هى الأصل والفرع اختيارَى فَسَمَّهُ فِى مواضيك ذكر استمنا بلانشاء أَهَل مِنْ حظوظ الذكو مرضاة خالق واقع شيطاني وأجلى به العميم و يحيي به قلبي ويُشرق نوره يَحْظُى تُحِبّ الله منه و فذكرك باب الغرب والحب والرضا وفاتحة الاحسان والفتح منه طم وذكرك مِفتاحى لِصِدْقِ اِنا بَتي وحسن رجوعي عناد نازلة تسليم

وذكرك ان احتُ في حقيقة فيه

وذكرك سُلطان غَلَبْتُ به الهَوى

وذكرك ذكر مناكَ لى فَهْىَ نِعْمَ

نة

19 ..

ــه

به انفجر العرفان بالله وا بإذنك والحُصَنُ الذي فيه أعْتَدِيم لات الحمد لا أقوى على شكرها ولم

وذكرك قوت القلب والروح فقدُهُ يصِيرُ به قلبي ورُوحِيَ فِى الرَّحَى

وذكرك ان لازمته حالة الرخا

وذكرك بحلاة لقلبي من الصدى وذكرك حط للخطايا ومُوجب من الحَسَنَاتِ الأعظم الأوقو الانتم وذكرك عين الأنس بينى وسَيّدِي وفي وحشةٍ عبد بغفلته ارتطم وذكرك إجلالاً بحالي مُذَكُرُ إذا ناصَبَتْنِي بالقَضا أزمة الأن عرفت به غوثاً إِذا البؤس لى ألم وذكرك أنجا من عذابك والشقا وارجا لسُكْنَى الخُلد بحبوحة الكرم وذكرك تغشاني به الرحمة التي رجوتُ ويُغْشِينِي الكينةَ إِنْ سَ. وذكرك صَوْنُ الحُسْنِ عَمّا يَشينُها وخازِها فى الْحَقِّ عن باطِلِ الكَلِمُ وذكرك إِن أُجَاسٌ لَه حَفَتى به ملائكة الرحمن بالنور والرحمة وذكرك يا مولاى فيه سعادتي وحَظُ حِليسِي مِنْ سَعَادَتِهِ قُسِمْ وذكرك ظلى يوم لا ظل نافع سوى ظلك الوافي وبارك تحتطم وذكرك أسباب الأمني حسنى بساعَةِ لَا يُحْدِى التَّخَسُّرُ والنَّدَم وذكرك إن تشغل به النفس تَعْطِهِ به فوقَ سُولِ السائلين مِنَ وذكرك مولانا أخفٌ وظيفة ولكن فضل الذكر للذاكرين وذكرك في جناتِ عَدْنٍ عَرَاسُها مَنَانَيكَ هَلْ غُربي على سُوجِها نيه

وذكرك