نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩

وذكرك ما تُعطى عليه مِنَ العَطا يفوق سواه في الأجور و فى القسم يقيني مِنْ نَسْيَانٍ دَبِّي وَسِرُّهُ شِفَاء مَعاشي والمَعَادُ بِهِ و به والركب خلفى وان اكن بقاعةِ بَيْتي حابا خُطُوةَ القَدم والسلم

ولى منه منشور الولاية خارج إذاجاء نَصْرُ اللهِ والفتح، والـ وان بقلبي خِلَهُ لا يَدُهَا سواه إذا أضْحَى شعاراً ومُلتزم

رد له فوتا كما كانَ لَم

يجا مر قلبى النوم والذكر مُيُقظ ومِن ثَمَرِ الذِكرِ المَقَامَاتُ كُلَّما من اليقظة الأولى لغاية ما قسم وذكرك في قلبي و قبرى نُورُهُ ويسعى أما مي ساعَةَ البَعْثِ لِللام أنا ل به الزلفى وعَينَ مَعِيَّةٍ کما هِيَ شأن الله بالحفظ والعقم وذكرك رأس الشكو إذْ كل نعمة ذكرتك فيها فهو شكر على النعم وَالُوهُ خَلْقِ اللَّهِ أَنْقاهُمُ

واسبق مِنْهم دائم الذكو فى الكريم ولولاه ماذابت مِنَ القلب قسوة ولا احترقت امارة السو کالم

ولولاه ما نالت قلوب سقيمة بغفلتها عَنْهُ شِفاء من السقم ولولاه ما والَيْتَ عَبْدًا ولا غدًا لحمكَ قَلْبٌ صادِقَ الحُ يَغْتم

زهره

ولولاه لم يستجلب العبد يعمه ولولاه لم يستدفع السوة والنقم. ولولاه ما صَلّى علينا الهنا وأخرجنا للنور منْ سُدَ في الظَّةِ ولولاه لم توقع بروضَاتِ عَدْنِهِ وقد ضُرِبَتْ للذاكرينها. وره ولولاه ماذا مَر الملائك مجلس لنا وتَنادوا للحضور الأهـ ولولاه ما با هَيْتَ رَبِّ بأهله ملائكة الرحمن في الفضل والجيم ولم تشرع الاعمال إِلا إقامة بذكرك والمقصود ذكركَ بالاعم و مُدمِنُ ذِكرِ اللهِ يدخل صَاحِعًا بِعَدْنٍ والا ناضِرُ الوجهِ مُبْتَسِم

وافضل خَلق الله فى أتيقر وَمَن الجريّه حاله عَنْ تَطَ

إذا كان فيها الذكر من غيره انتم مِنْ

أقام بذكر اللهِ مِنْهُ الذي انهدم

الغم

واكْبَرَعَونِ العَبْدِ فى فِعْل طاعة اذا اكث الذكر الحقيقى فى الخد وما سهل الصعبَ العَسِير وخفف الـ مَشَقَةَ مِثْلُ الذكر أو فوج يؤثر أمنَ القَلْبِ والخَوْفُ شَاعِبٌ كَان شَدِيدَ الخَوْفِ أَمَنْ إِذا ولوبلغ الجسم النهاية فى وبالذكر سَبقَ المفردِينَ وَهم هم اذا أَعْتَرُوا ذكرا كرَمَهُ

وَذِكركَ يُعطِي الجسم والروح.

وبالذكر تبنى دورُ عَدْنٍ لِأَهْلِهِ ومِنْهُ لَهُمْ سَدَّ عن النار قَدْ

ويكرم باستغفا ر أهل السماءِ مَنْ يذكرك أفنى عمرَهُ وبِهِ

ويستشعر البُشْرَى الْجَادُ لِذاكر ولا غرو ان شرا وَيَأْمَنُ قَطْعًا ذاكِرَ مِنْ نِفَاقِه وَلَذَّهُ ذِكْر اللَّهِ مِن دونها النعم

قول سبق المغردين أصيله من حديث ألى

صلي

طور فال كان رسول الله عليه وسلم ي

على جبل يقال له جملات فقال المغردون قالوا وما المة

والترمذي قالوا يا رسول الله وما الملف المُسْتَهْتَرُونَ بذكر الله يضع الذر فيا تون الله يوم القيامة خفاقاً ما قيل فيهم ولا ما فعل بهم هم المولعون بالذكر المداومون عليه

بعد

- 272 -