الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠-273 -
273
019019
بدريم
وأوجه أهْلِ الذكر يكبُ نَضْرة ويأتون يوم النشر والوجه و في الذكو شغل النفسِ عن كُلِّ بَاطِلِ وصَرْفُها عَمَّا يَسُوءُ وَمَا يُذ ويَشْهَدُ عند اللهِ بالذكر خَلَقَهُ فيا لَشَهادات بفضلك تز
وذكرك طرد الشياطين مانع لِعَبْدِكَ منهم عند قَط لَمْ إلهي بفضل الذكر هَب لى عناية بذكرك أو بقضا وجُودي إلى العام وطن قالبي والقَلبَ مِنى بسورة فلا طايف الشَّيْطَانِ حَوْلِى قَدْهَ وكن لى إِذا شَدَّ العَدُو مُؤيداً بذكرك مُحْصُونًا به ثابتَ القَدَ. وهب لي به شوقا وذوقا ورغباً اليك ورَهْبًا منك فى القلب يضطرح وهب لي يقينا يملا القلب نوره بأدَّ ضَمَانَ اللهِ لا بُدَّ مُنحم
و و و
و
()
هذا جانب من خاتمة تلك الدعوة تكفل بما اقتطفناه من الأحاديث النبويات الواردة بفضايل الذكر ومنافعه واتحدناه فى دعوتنا تلك بمعرض الذكر لله جل جلاله والثناء عليه والدعاء له وليكون مُرغِباً لذكره داعيًا اليه و اين ما الفت نظرك في تصريح هذا النظم واشاراته في موضوع ذكر منافع الذكر لم تجد فضلاً أو منفعة إلا وقد ورد بها حديث نبوى فأيقن بذلك و لترجع إلى ما نحن بصدره من الكلام على حقوق المساجد فنقوله دوى ما من مؤمن مر مسجد من مساجد الله فصلى فيه ركعتين ولو تطوعا إلا أتابه مالي ما في الأرض من المساجده وهي يجالس الكوام وحُمَّنٌ حصينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ 5 ومن حقوقه أن لا يُصَغر لفظ اسمه ولو صَغر فى ذاته فقد ورد النهى عنه صلى الله عليه وسلم أن يصغر لفظ مسجد و مصحف استحقادًا أو انتقامًاه ومن حقوقه ان يمشي على نية طاعة فمن مشى إلى مسجد لشئ فهو حظه، ومن حقوقه إن كان لا مال له فان كان جامعا فعمارته في بيت المال وقيل على احوادِ البَلَدِ الذكور البلّغ العُقلاء الحاضرين، وأقول هنا إجما لا يحتاج الى تفصيل وهو ان القول بأن عمارته من بيت المال انما إذا كانت فيه فضلة عليم عن عز الدولة في زمن الظهور والا لزم قا لقول الثاني أولى ه وكذا إن كان بيت المال تحت سيطرة الجبابرة يكون القول الثاني أولى، واما اذا كان بيت المال منتظم تحت سيطرة أولى الأمر من اهل العدل نصرهم الله وقطع عداء وكان مشعًا فعمارته في بيت المال لان الصديق والفاروق رضى الله عنها و عثمان بنوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ريب المر لم يبنود على أموالهم ولا أموال احرار البيضة، واما إن كان غير جامع فقيل لا يوخذ به أحد وليس بالقول عندي لقوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع فيتوجه الخطاب إلى العمار المختصين به بدليل انهم لهم الحق فيه من جهات معتبرة
فكا