الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤- 277
كالمزبلة، ولا يعمل الإنتفاع به توابا كان اور ملاً أو فتيت أعواد اوما كان معدودا من المسجد فحكمه حكم ترا به ولوجي به من خارج، وكذا ما تفتت او انتل من أعواد حصيرة، وقيل يجوز الانتفاع به، وتقدم انه مَعَ امرادة دخوله يقدم الداخل يمناه وعند ايرادة الخروج يراه، وإن كانوا اكثر من واحد تقدم في الدخول اكبرهم في امر الاخوة فان تاووا فالأكثر علا
والا فالأكبرسناً و في الخروج أصغرهم في ذلك، ولو كان اصغرهم في امة لاخوة او فى العلم اكبرهم سنا فينا خو وا حتى يخرج هوه فاونا خو ليكون أخوهم وجا وكانوا بصدد الخروج ذكر وا له أن الأصغر يخرج أولاه ولا يقل كبرهم اخو جوا قبلى ولا ادخل قبلكم هو للأصغر أن يقول ادخل قبلى أو وج قبلك، وبالجملة فالتقدم والتأخوهنا يقال فيه ما يقال في الإمامان وقد يقال بأولوية الامام فى الدخول إن التقى بغيره ولو كان أصغر في أمور الآخرة لانه يتقدم في المحراب ولئلا يعطل من يسبقه، واذا ابراد الداخل الدخول قال اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وأدخلنا فيها وأخذنا من النار ومن الشيطان الرجيم انت السميع العليم، وقيل يقول رب أدخلني مدخل صدق وأخر جنى مخرج صِدْقٍ واجعل لى من لدنك سُلطا نا نصيرا، وقيل يقول بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اولياء الله السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين. اللهم اغفر لى وافتح لى أبواب رحمتك. ويقول خارجا اللهتراني باسمك انصرفت و بذنبى اعترفت اللهم اني استغفرك من سوء ما اقترفته ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل يقول مريد الدخول بسم الله وبالله ومن الله اللهم أدخلنا برحمتك وأخرجنا بمغفرتك وقيل يقول ذالك بعد الخروج. وروى ان الداخل يقول اللهم افتح لى ابواب رحمتك، واذا خرج قال اللهم اني أسألك من فضلك، وعنه صلى الله عليه وسلم انه كان اذا دخل المسجد قال اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، ومن قال ذلك قال الشيطان لعنه الله عصم منى سائر اليوم، فإذا دَخَلَ الداخل
فلا ينتهي دون المحراب فيقف ويدعو الله بعد الثناء عليه وليتحر فى دعائه الأدعية الجوامع المأثورة عند صلى الله عليه وسلم ه ثم يصلى تحية المسجد ركعتين ولو ركعة واحدة بتشهدها كما فعل عمر رضي الله عنه سمينا تحية للمسجد لانه يفرح بالطاعة لله كما يفرح العاقل بالتحية وفرحه اما بخلق شعور وتمييز فيه، وامابات ذلك كناية عن تصويب الشرع له
وترغيير