نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

اكثر استعمالات والكفر في الدين اكثر والكفور فيهما جميعًاه قال تعالى فالي الظالمون الا كفورا وبقال منهما كفر فهو كافره قال تعالى في الكفران ليبلوني أ أشكر ام الفُرُ الآيره ولما كان الكفرات يقتضى محمود النعمة صار يستعمل في الجحود قال تعالي ولا تكونوا اول كا فربه اى جاحد له وسائره والكافر على الاطلاق متعارف في جاحد الألوهية او الوحدانية او الشريعة او شَيْئًا منها أو النبوة او الكل، وقد يقال كفر لمن أخل بالشريعة وترك ما لزمه من شكر الله عليه قال تعالى مَن كفر فعليه كف يدل له مقابلته بالعمل الصالح قال تعالى ومن عمل صالحاً فلا نفسهم بهدون، وقال واكثرهم الكافرون، وقوله تعالى ومن يكفر ه بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون، يعنى ومن يستر الحَقَّ فهو فَاسِقِه ومعلوم أن الكفر المطلق اعمر من الفسق ومعناه مَنْ جَحَدَحَقَّ الله فقد فَسَقَ عن أَمْرِيريه بظلمه ولما جعل كل فعل محمود من الإيمان جعل كُل فعل مذموم من الكفر وقال في السحر وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا الآيره وسَمَّى أَكِلَ الوِما كفارا الما وقال في آية الحج ومن كفر فان الله غنى عن العالمين، قال القطب وضى أمر عند الكفر لغد ستر النعمة واصله الكفر بالفتح وهو الستر ومنه قيل للزارع كافر لاند يستر البدر وكذا الليل لاند ساتر يظلمته وكذا البحر لاند يستر ما فيه وما وقع فيه، والطلع لاند يستو الثمار فهو فى اصل اللغة مطلق الستر ثم اختص فى عُرف اهلها بتر النعمة و هو عدم شكرهاه واما في الشرع فله معنى عام وهو ستر النعمة الذى هو عَدَم شكرها فإن فعل كبيرة النفاق او الشرك خرج عن شكر النعمة فإِنَّ شَكَرَها هو عَدَمُ فِعْدِ ذلك والتحرر عنده و معنيان خاصانِ احدهما يسمى نفاق عندنا وهو فعل الكبيرة التي دون الشيرك، والأخر كفر شرك سواء أظهر ا ولم يُظهرُ وهما فِعْلُ كبير الشرك وهما المراد في الأيرات الذين كفروا سواء عليهم إلى آخرها، ويخص اصحابنا ما لم يظهر مند باسم آخر هو لفظ النفاق ايضًاه وحد كفر الشرك بنوعيه بأنّه إنكار ما عليم بالضرورة بحى الرسل به د وخرج بلفظ الإنكار الفعل فانه ليس شرقًا كلبس هِيئَةِ المشرك والما حرم الان يوهم أنه مُشرك فيحكم من لم يَعْلَهُ مُسلِماً أَنَّهُ مُشْرِك ويظن من مَنْ علمه بالتوحيد بانه مرتد ولأن التحرر عن هيئتهم من تمام بُغْضِهِم فَلو لبس الانسان الزناد لدلّ على ان نصح اني او مرتد الى النصرانية، ومن صدق رسول الله صلى اله عل وسلم لا يحترى على لبسهم ظاهراه والزنا ريختم الزاى خيط غليظ فيه الوان يُشَة الوسط فوق الثياب، وانما اخرجتُ بالإنكار مع اندر جنس لان الجنس في الحدود كما يدل على الادخال يدل على الإخراج ودخل في الانكار الانكار بالقلب او باللسان او بها واذا انگر باللسان فقط حكم بشركه ان ماني قلبه غيب وفي كون مشتركا بذلك عند الله قولان والصحيح نفي شركه وكذا في الحكم اذا علم اند اشك بلسان فقط. وخرج بالضرورة انكار

عليه

بيع

- 57 -