الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧280
الخ اهر، ولو دخل رابع صَلّى حيث شاء مع بقاء أفضلية التيامن عن المحراب والقُرب ثم اليسار كذلك ثة مقابل المحراب كذلك، فلو خاف الرياء فالبعد فى النقل أفضل، ولا يجوز ستر فرض وكتمانه خيفة الرياء ولكن يظهر لئلا يسلط الظنة على نفسه ويلحق بالخنسة و عليه الجهد فى مدافعة آفات قلبه من الرياء والعجب وغيرهما والصلاة هنا يمينة المحراب فما بعدها كالصلاة عن يمين الأمام للمنتقم فان جاء ثاب عبد الاول وصار ا خلف الامام وصار الامام الوسط منهما ويجي الثالث فيكون يمينا منهما ويجوز يسارًا والرابع حيث شاء والأولى أن يكون يمينا فالمواد في التثنية مطلق عمران الجهات ويحتمل انه يكون اثنان يمينا ويحى الثالث فيجوهما ويكون هو خلف الإمام والذى يلى الأمام عينا يصف يارا الثالث ويذهب من خلف الثالث الى بيراه لا من قدامه و يكون الذى يمين الأما. وهو بعيد عنه تاليا للثالث عن يمينه، وهذا تشبيه للمحراب بالإمام، فلو تعدد ركوعها بمثل ضيق الوقت الاعن المكتوبه أو بضياق الفسحة بينهما وبين إقامة الجماعة أو بما كان تركهما الى ذكر الله كما تقدم وافضل الذكر القرآن وأفضل ما فيه الا الله لا الله وتقدم استحباب لباقيات الصالحات أربعًاه ويُندَبُ بعد ركعتي التحية أن يقال اللهم لك الحمد كله وبيدك الخير كله واليك يرجع الأمر كله او له وآخره ستره وعلانيته ظاهره وباطنه أسالك ان تغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب الا انت يا ارحم الراحمين، روي آن شخصا دخل على رجل في المسجد فصلاً هما فدعا بذلك فاخبر الرجل النبي صلى الله عليه وسلم
و
بذلك فقال ذلك مَلَكُ أرسله الله يعلمك هذا الدعاء المسئلة الحادية عشر من حيث ان المساجد بيوت الله معنى أنها معاهد عبادته ومنازل اداء فرايضه واقامة قرباته ومحال بركاته ورحمته وأحب البلاد اليه وما لوفات عباده الصالحين من الأنس والجن والملائكة وجب علينا دفعها تكريميا وتتزعمها تعظيماً ? وتقديمها وتنويرها بما بنيت له وتطهيرها من يُطلَقِ ما لم تُين كه وذكر علماء الشرع مما يجب ان تتره عنه المساجد أشياء أخذوها عن أوامر الشارع صلوات وسلامه عليه وعن نواهيه من أقواله وافعاله نذكر فى هذه المسئلة ما لم تذكره فى المسائل المتقدمة وما ذكرناه مجملاً فناتي به هنا ببعض تفصيل حرصا منا على تاثير
-
- 280 -