الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤-
- 287 -
ويَضمَنُ ما لا لغير نفسه طَيْن عليه في المسجد قال القطب لأنه لا يترك الى الحفر والهدم البرفإِن حَفَلِيهِ أو هَدَمَ وَاللازم له الأصلاح. ه قال وان طين على مال غيره بدون أن يعلم أن صاحبَه قد جعله فيه فلا ضمان عليه لانه فعل ما يجوز له اه ه ونهى صَلى الله عليه وسلم عن النخامة. او البراقة فيه، قيل ان المسجد يتروى من النخامة كما يه وى الجلد النارأى ينقبض لكنى عن كرهه ذلك كما يَتَقَبَّضُ وجه الغاضب اما بأن يكون حقيقة ولا يستحيل في قدرة الله جل وعلا ان يخلق له نمينا منصور من حقيقة الكراهة واما لأن هذه الكناية كناية عنا اية عن التقويم إنما هو وضع النخامة في جزء من با طيد او ظاهِرِه لا أن فعل شو فيه ووضع النخامة فى غير المسجده و فى الحديث انه صلى الله عليه وسلم راى نخامة في قبلة المسجد فحكها بعرجونِ مِنْ طَاب، والطاب نوع من نمو المدينة، فقاله ايكُم أَحَبَّ أن يُعرِضَ اللّهِ عِنه إن أحدكم اذا قام يُصَلي فإن الله قبل وجهه فلا يَتَصَقَنَ قِبَلَهُ وَلَا عَن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت بمبادرة فليقل بثوبه هكذا وضَعَهُ على فيه ثم دلكه، وطلب منهام رابعة فاشتد فتى إلى أهله فجاء لا بخَلُوقِ فى راحتِه فاحد، وجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على اثر النخامة قال جابر بن عبد الله فمن هنالك جعلة الخلوق على مساجدكم، وفي رواية فيكها بيده وفى رواية فانت ربه بينه وبين القبلة قالـ الخطابي مِن قومنا معناه أن توجهه إلى القبلةِ مُفض بالتصد منه الى ربه فصار فى التقدير كان مقصوره بينه و بين قبلته وقيل هو على حذف مُصَافِ اى عظمة الله او ثواب الله، وقال ابن عبد البرهو كلام خرج على التعظيم لسان القبلة وقد نوع به بعض المعتزلة القابلين بان الله في كل مكان وهو جهل واضح لان في المحمد انه يبرق تحت قَدَمِه وفيه نقضَ ما أصلُوه، وفيه الورد على بن زعم انه على العرش بذاته، ومهما تاول به هذا جازان يناول به ذالك والله اعلمه وهذا التعليل يدل على أن البَصَاقُ في القبلة حرام سواء كان في المسجد أم لا، ولا سما مِنَ المُصلى فلا يجري فيه الخلاف فى أنّ كراهية البراق في المسجد هل هى للتنزيه أو للتحريم
ام وفي رواية حذيفة مرفوعاً من ثقل تجاه القبلة جاء يو القيامة وتغله بين عينيه، ومن حديث ابن عمر مرفوعا يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهى فى وجهه، ومن
حديث