نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦

??

//

ما ليس عليه ضروريا فانه ليس شرقًا وفيه خلاف تقدم في الكلام على الايمان، فمن انكر ما اجمعوا عليه اجماعًا لفظيًا مشرك لان معرفته ضرورية هو من انكر ما اجمعوا عليه اجماعًا ليس لفظيا فهو غير مشرك لان معر فقد غير ضرورية وفيه خلاف 5 واذا اخير من يصدقه بما ليس ضرورياً بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم او تما اجمعوا عليه فانكن اشترك ه ودخل بالضرورة المجسمة فهم مشركون فإن نفى الجسم عن الله سبحانه من خيرا لضرورات لكثرة اوليه ولثبوت كل نقص وكل شيهِ باثبات الجسمية الله تعالى عنها وعن كل تمجيد بالجسميّة يثبت الحلول والتحيز والجهات مخلو الاماكن عند والجهل بالبعد وعدم المشاهدة والتركيب والحدوث والعجز وغير ذلك تعالى الله وكذلك العَرَضُه وأشرك الطاعن في براءة عايشة رضي الله عنها لثبوتها بالقرآن لانها و لو كانت بدلالة لفظية والإدلة اللفظية لا توجب العلم فلا تكون ضرورية لكنها قد توجيه بالقرآن وهي موجودة في براءة عايشة والله اعلم اهره حن من لم يتق الله فترك الواجبات وانتهك المحرمات فهو كافره إذ الإيمان فعل الواجب وترك المحرم، ولا منزلة بين المنزلتين عندناه والكفر كفر جعود وكفر نعمة، ومعناه لغةً التغطية. ومعنى الشرك المساواة لان عابد غيرانيه مساو بر خلقه، و قديمي شرك جحود كما لوجحد واجب الوجود اوصفة من صفاته او حكما من احكامه اونيا من انبيائه وهذا اشكل وأعضله وما نوعه الصايغى ليس من هذا الفصل بل ذا لا تنويع فى التسمية المشاعة فسي الجمود شركا والرياء شركا أصغر لعدم الإخلاص للعمل لوجه الله تعالى ولانه طاعة للشيطان واجابة له الى معصية الله تعالى، وخصال النفاق ظاهرة وباطنة فنفاق البيرة هو ما كان عليه المنافقون في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ إخفاء بهم الشرك و تركيبتهم انفسهم بالاسلام ظاهرا فنالوا مرادهم من عظيم دمائهم وأموالهم وده اوليهم والحكم عليهم باحكام المشركينه والقرآن ينزل تكذيبهم و بفضايحهم لاجرمرهم في الدارك الاسفل من الناره والجزاء من جنس العمل أخفوا شركم فاخفاهم الحكم العدل عالم الغيب والشهادة في المضيق الأسفل من دار عدله ومحل انتقامه النار اعاذنا الله وانقذنا برحمته منها ومن موجباتهاه واما النفاق الظاهر فقسمان بدعة وانتهاكه فالبدعة الدينونة نجلاف السنة بتحليل حرام وتحريم حلال قلت وعرفها بعض قابلاً البدعة فى المذهب إيراد قول لم يستن قابلها وفاعِلُها بصاحب الشريعة واما ثلها المتقدمة واصولها المتقنة وروى كل مُحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى الناره وعبارة القاموس البدعة بالكسر الحدث في الدين بعد الإكمال ها و ما استحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الأهواء والاعمال مجمعها كعنب، وحقيقة النفاق الخروج من غير المدخول من اشتق من النافقاً، وهو باب مستخف يلتقى اليه اليربوع فيخرج منه اذا ضاق عليه الامر كذلك المنافق يدخل في الإيمان من التوحيد ويخرج منه بالمعاصى اوده ص والإنتها لا نعل

— 58 —

-