الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨– 290 –
-
290
المسجد ويمنعه من دخول الحبوب فيه ويكون ظلاما لابهوا فلا يثبت هذا وضد هذا جايزه وأما ما ذكرت من بيت أحمد بن أبي بكر ومسجد الشراة الذي في قرية منح المراد في الزمن المتقدم أهل ذلك البيت يجنون غرفة على دهليز هم سُهَيلى المسجد فخاصمهم أهل ذلك المسجد الى قاضركان بأزكى وهو سعد بن عبد الله بن ماجد بن سعد بن أبي على سيد طيءٍ وشيخنا وهو جد الشيخ سليمان بن رجب بن سليمان بن سعد بن عبد الله بن ماجد وكان قاضياً بان كي أقدم من محمد بن عمر السيحاني في زمن جد الوالد وضاح بن احمد فلم يحولهم سعد بن عبد الله غرفة وكتابه مضموم معنا إلى اليومه وكلما زال البحث إلى أحدٍ وأراد أن يُحدِث غوفةً مُنِعَ يحكم سعد بن عبد الله وكتابه * واما بيت وهب بن احمد بن وهب
الأغير فانه بعيد ولا اظن أنه إذا بنا فيه غرفة تضر بالمـ وكذلك النعشي اذا كان في المسجد ابواب عُلوه فانها تكويه وهاذا إلى نظر العدوك اذا نظروا الحدث مُضِراً بالمسجده والمساجد حكمها غير البيوت في صرف الضرر عنها والله اعلم 15 هر قال الشيخ محمد بن على بن عبد الباقى رحمه الله هذه المسئلة جرت عندنا في تزوى فى العقر عقر الله من عاداها ونصرَ مَن والاها وذلك انه اراد ولد قاسم بن سيّاران يبني غرفة في بيته وبيته غربي مسجد الشوازنة الذى يعفر نزوى وكان القاضى يومئذ عبد الله بن مُدَادٍ وقيم المسجد المذكور وإمامه الشيخ العالم الشهيد محمد بن احمد بن أبى الحسن الشجى رحمه الله وبين المسجد والبيت طريق والغرفة بينها وبين الطريق سطح الدهليز فنكر اصحاب المسجد عليه فجاء محمد بن أحمد الى القاضي عبدِ اللهِ بن مَداد وطلب من الوصول عنده الى نظر موضع الغرفة فجاء اليها عبد الله ومحمّدُ وأنا عندها حاضر فأمره عبد الله بالبناء وقال يُدْرَع طولُ الحَدَثِ ويُدرعُ من الحَدَث إلى المسجد فان انسى اوبراد طول الحدث حرف الضور، وكتبت أنا إلى الشيخ وبردبن احمد اسأله عن ذلك فأجابني أنه لا يجوز وسأذكر جوا به في موضعه ان شاء الله تعالى ومددت الى بهلا فذكرت ذلك للعالم الصالح صالح بن عمر بن احمد بن مُفرح يعني الله عنه وكان مُعتدلاً فى ماله من أجل علة الجزام اعاذنا الله منها و من النار فذ كولى أن أباه القاضى عمر بن احمد أَمَرَ جار مسجد الفراج من قرية بهلا ان يعنى غرفة فيناها فنظرت أنا
ملك