نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢١

03

19019

نقطه وان كانت سُنة فحاشا للسنة أن تضطرب هذا الاضطراب وحاشا للعمانيين الجليلين ان يأتيا باحتها ويخالف السنة ويحرق الأجما ولكنا نعمل بالسنّة ونحسِن فيهما الفن والله اعلم بوجه مأخذهما وأصل ما ذهبا اليه والله ولى العلم والتوفيق، والأربعة البردستة عشر فرسخاه والفرسخ قال الفراء فارسي معرب وهو ثلاثة أميال والميل من الارض منتهى مد البصر لان البصر يميل عنه على وجه الأرض حتى يفنى او را كه وبذلك جزم الجوهرى، وقيل حده أن ينظر الى الشخص فى ارض مصطحبة فلا يدري اهو رجل أو امرأة أو هو ذاهب أو آتٍ، قال النووى الميل ستة الاف ذراع وقيل بل ثلاثة الاف ذراع والذراع اربعة وعشرون أصبعا معترضة والاصبع ست شعيرات معترضة معتدلة اهر وهذا الذى قاله هو الأشهر وهو الذى قوره أصحابنا رحمهم الله كما ذكرناه نظما ومنهم من عَبّر عن ذلك بالف خطوة للجَمَله ومنهم من عبر عنه باثني عشر الف قدم بقدم الانسان، وقيل هو اربعة الاف ذراع وقيل بل ثلاثة الاف ذراع وقيل وخمسمائة، وصححه ابن عبد البرد وقيل هو الفاذراع، ثم أن الذراع الذي ذكره النووي واعتمدك الاصحاب قدحوره بعض الناس بذراع الحديد المستعمل الآن في اسواق البلاد فوجك ينقص عن ذراع الحديد بقدر الثمن وعليه فالميل بذراع الحديد على القول المشهور خمسة الاف ذراع ومائتان وخمسون ذراعًا فينبغي أن يُتَنَبَّه لهذاه والذراع ذراع المسافر ولا دليل على تخصيصه وقيل ذراع الأوسط وهو الا ليق، والذراع يبتدئ من العظيم الذي يكون من خلف متصلاً بالعقيد وينتهي ناخو الأصبع الوسطى لا يبتدئ من أحد العظمين الذين يكونان في جانبي الذراع ولا الى اخر السبابة والعظمان المذكور ان بجانبي الذراع ادخل الى وسط الذراع بقليل هذا تحديد وقد عملت تحديدها بالاصبع، وفى القاموس الميل بالك وقدر مَد النصير أو مايد الفِ اصبع الا اربعة الاف أصبح 15 و ثلاثة أو أربعة آلاف ذراع حسب اختلافهم فى الفرسخ هل هو تسعة الاف ذراع بذراع القَدَمَاء او اثنا عشر الف ذراع بذراع المحدثين المر وفي شرح الشفاء الميل اربعة الاف ذراع طولها اربعة وعشرون اصبعاه وقيل الجميل اربعة آلاف خطوة كل خطوة ثلاثة أقدام بوضع قدم أُمَامَ قَدم ويلصق

-

- 303 -