الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣329
ابن عباسه ومفهومه هو سَبَبُ الخلافِ منهم من تأوله على أنه كان في مطير كما قال مالك، ومنهم من أخذ بعمومه مطلقا بناء على الزيادة في حديث مسلم من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس قال جمع رسول الله صلى الله عليہ وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطره وفي حديث وكيع قال قلت لابن عباس لم فعل ذلك قال كيلا يحرج أمته، وفي حديث ابى معاوية قيل لابن عباس ما أمراد الى ذلك قال أراد أن لا يجوجُ امْتَهُ، فتواهم توكو وا على زيادة ولا مطر فسحوا في بحو الظاهره ومنع هذا اصحابنا وسائر فقهاء الأمصاري وقد أسلفنا الكلامَ عليه هنا و يدل لما قلناه ما رواه مسلم ايضا ولفظه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيلية عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعًا وسبعا جميعا قلت يا أبا الشعثاء أظنه أخو الظهر وعمل العصر وأخوا المغرب وتحل العشاء قال وأنا أظن ذلك وما رواه مسلم أيضا ولفظه حدثنا أبوا الربيع الزهراني ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابربن زيد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعًا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاءه وفى مستلم أيضا وحدثنى أبوالربيع الزهراني ثنا حماد عن الزبير بن الخويت عن عبد الله بن شقيق قال خَطَبَنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاء رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة قال فقال ابن عباس أتعلمنى بِالسِّنَةِ لا أمَّر لك ثم قال رأيتُ رسول الله صلى الله عليہ وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال عبد الله بن شقيق
فحاك في صدري من ذلك شئ فاتيت أبا هريرة فسالته فصدق مقالته وفي مسلم أيضا وحدثنا ابن أبي عمر تنا وكيع ثنا عمران بن حديد عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال قال رجل لابن عباس الصلاة فسكت ثم قال الصلاة فسكت ثم قال الصلاة فسكت تم قال لا أملك أتعلمنا الصلاة كنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهت الروايات عن ابن عباس و ابى هريرة دليل الجمع منہ صلي اللہ عليہ وسلم کا رواه ابن عباس وأبو هريرة لكن
-325 -