الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤336
أحرم على الأفراد وهو مذهب الشافعية اهمه الشريطة الثانية ان لا ينقطع السفر باتخاذ وطن او برجوع إلى وطنه الأول وان لا ترتفع الضرورات الموجبة للجمع وتعتبر هذه الشريطة ان كانت الصلاة في وقت الأولى فان كانت في وقت الأخيرة فلا محيص من الجمع ولو انقطع الموجب لتعذر الأفراد حينئذ في وقتين لكن يحتمل ايقاعه جمعا شرعيا بلا فارق ويحتمل ايقاعه جمعا صوريا لغوتًا بأن يجمع الصلاتين في محل واحد لكن مع فارق يسير ليصدق عليه افراد بالنسبة الى الفارق وجمع بالنسبة الى التسمية فهك الصورة تمتنع لغير ضرورة وهنا موضع ضرورة فتديره وثالث الشرايط ان لا يطول الفارق ولو كان من جنس الصلاة كتنفل وقد اسلفنا الكلام على هذا فهذا المعنى مما ذكره ابو اسحاق و تا بعد المم رحمهما الله في المعارج، وقد جمعت ما ذكرم ابو اسحاق في بيتين فقالت سعر وسقم مو أمطاره ونخودَمٍ مُستَوسل سبب الجمع الذي شرعا والشرط أسبابه والقَصْدُ اوّله وعُدم تطويل شي فارق كدعا المسئلة السابعة ليست الصلاة السفرية بالنسبة إلى المصلين في احكام على حد سواء الاختلاف احكامها بين النساء والرجال والأحرار والعبيد والاولاد وأبائهم والبدو والحضر والأهل والمتنقل وتفصيل ما فتح الله من القول في أحكام كل فى مباحث المبحث الأول المرأة فى مشروعية صلاة السفر حكمها حكم الرجل الا بالنسبة الى زوجيتها بد فتختلف أحكامها بأحكام مخصوصةٍ بها من دون من جهة التبعية اللازمة عليها لزوجها ابتداء من وجوب طاعته عليهاه وينفع أصل التبعية لها وعليها أحكام في هذا الموضوع فى تأثير التبعية لو اقبلت مع زوجها من سفر حتى صارا قريبا من بلدهما فعرض. يقتضي تعودها في محل تقصى ودخل الزوج البلاثم رَجَعَ يتم الصلا كان عليها بحكم التبعية أن تتم بِتَمامِهِ، وكذا لو انت فى بلد بتمامه ثم سافر منوع الوطن ورجع يقصر قصرت هي بالتبعية، لكن هاتان الصورتاني وما يضارعهما رأى من يجعل تبعيتها لحكم تبعية العبد. وفي رأي أخر القصر لا يدخل على التمام فعليها أن تم حتى تسافران لم يكن هنالك وطنها، فلو كان لها وطناً أصيلاً من دون زوجه
ارد.
فليس
-
- 336 -