كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢كتاب فصول الأصول
فحاصل الفرق أنه إذا حضرت الماهية في الذهن يتحقق فيه أمران: صورة تلك الماهية ونفس حضورها، والثاني وصف للأول، فإن وضع للموصوف وحده من غير اعتبار صفته التي هي الحضور فيه فهو اسم الجنس، وإن وضع لمجموع الموصوف والصفة أو تقول للموصوف باعتبار صفته التي هي الحضور فيه فهو علم الجنس، وهذا فرق صحيح لا غبار عليه ولا خلل يتطرق إليه فافهمه (1)، واشدد به يدك ترشد - إن شاء الله تعالى- أهـ. (2)
fr or not
4
مرکزتحقيقات کا چوتري علوم اسلامي
(1) هذا كلام ابن قاسم العبادي بنصه من قوله، فحاصل الفرق. ابن قاسم (الآيات البيانات) ج 2 ص.
(2) في ب انتهى والله أعلم.
117
١٦٢ / ٦١٠
الأصل المصوَّر ٣٠ م.ب.