كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣(1):
کتاب فصول الأصول =
بقنطار) أي: على قنطار، وتكون للقسم كقولك: بالله لأفعلن كذا، وللغاية مثل إلى نحو: وقد أحسن بي (2) - كذا قالوا (2) وفيه نظر، والصحيح أنها هنا للإلصاق، وتكون للتوكيد نحو: كفى بالله شهيداً، (4) وتكون للتبعيض مثل من نحو: يشرب بها عباد الله (5)، أي: منها، قاله ابن مالك والفارسي والأصمعي (6) (7)، وقيل: ليست للتبعيض هنا بل للسببية
المجازية
(^)
التاسع: بل هي للعطف فيما إذا وليها مفرد سواء أوليت موجباً أو غير موجب، مثال الموجب جاء زيد بل، عمرو، وأضرب زيداً بل عمرواً، فهي تنقل حكم المعطوف عليه فيصير كأنه مسكوت عنه إلى المعطوف، ومثال غير الموجب ما جاء زيد بل عمرو، ولا تضرب زيداً بل عمراً. تقرر حكم المعطوف عليه وتجعل ضده للمعطوف، وتكون للإضراب فيما إذا
(1) القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية آية رقم 75
(2) القرآن الكريم سورة يوسف (مكية) آية رقم 100. (3) حكى الحسن المرادي هذا القول ولم يعزه لأحد) الجنى الداني ص 45، وقد قال به الأشموني (شرح الاشموني بحاشية الصبان ج 2 ص 229، وخالد الأزهري (التصريح على التوضيح) ج 2 ص 13.
(4) القرآن الكريم سورة النساء (مدنية) آية رقم 79
(5) القرآن الكريم سورة الإنسان (مكية) آية رقم 6.
(6) الأصمعي، عبد الملك بن قريب بن عبد الملك البصري أبو سعيد من علماء العربية، توفي سنة 216 هـ،
وقيل غير ذلك. ابن خلكان (وفيات الأعيان) ج 2، ص 344 السيوطي بغية الوعاة ج 2، ص 213 (7) ونقل هذا القول عن الكوفيين، وهو قول ابن قتيبة ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 112 المرادي (الجنى الداني ص 43، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 13. وقال به الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان ج 1 ص 228
(8) حكاه المحلي (شرح المحلي على جمع الجوامع) ج 1 ص 343
وانظر معاني الباء في الأمدي (الإحكام) ج 1 ص 95، ابن يعيش (شرح المفصل ج 8 ص 22، الأزهري التصريح ج 2 ص 12، ابن عصفور (شرح جمل الزجاجي) ج 1 ص 492، المالقي (رصف المباني) ص
220 ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 108 البخاري (كشف الأسرار) ج 2 ص المرادي (الجنى الداني ص 36 ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 342 الرضي الإستراباذي (شرح الكافية) ج 2 ص 324 الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان) ج 2 ص 226، ابن النجار (شرح الكوكب المنير) ج 1 ص 267، الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 415، السالمي (شرح طلعة
الشمس) ج 1 ص 236.