كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

(1)

كتاب فصول الأصول =

(3)

سائغة القبول، فلا نطيل بذكرها، إذ غرضنا الأختصار. الثاني عشر: حتى هي لانتهاء الغاية غالباً، وحينئذ: إما جارة لاسم صريح نحو سلام هي حتى مطلع الفجر (2) أو لمؤول مسبوك من أن والفعل نحو حتى يرجع إلينا موسى، أي: إلى أن يرجع أي: إلى رجوعه، (4) أو عاطفة لغاية في العلو نحومات الناس حتى العلماء، أو لغاية في الدنو نحو، قدم الحجاج حتى النساء، وإما ابتدائية، أي: يبتدأ بعدها جملة اسمية

كقول الشاعر:

(0)

فما زالت القتلى تمج دماءها

بدجلة حتى ماء دجلة أشكل أو فعلية كقولهم: كثر المطر حتى تسيل الأودية، ومنه حتى يقول الرسول والذين آمنوا

(1) من هذه الأجوبة، أن ثم في الآية للترتيب الذكري لا للترتيب الزمني، ومنها: أن الله تعالى أخرج ذرية آدم من ظهره كالذر، ثم خلق بعد ذلك حواء، فعلى هذا الوجه تكون ثم على أصلها من الترتيب الزمني ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي ج 1 ص 127 المرادي (الجنى الداني ص 429 - 430 الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان) ج 3 ص 72. وانظر معاني ثم في ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 126، البخاري (كشف الأسرار) ج 2 ص 246، المرادي (الجنى الداني ص 426 الرضي الإستراباذي شرح الكافية ج 2 ص 367 ابن النجار (شرح الكوكب المنير ج 1 ص 237، الصبان (حاشية الصبان على شرح الأشموني) ج 3 ص 71،) الأهدل (الكواكب الدرية (ج 2 ص 544، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 140، السالمي (شرح طلعة الشمس)

ج 1 ص 226.

(2) القرآن الكريم سورة القدر (مكية) آية رقم 5.

(3) القرآن الكريم سورة طه (مكية) آية رقم 91

(4) اختلف العلماء في مجرورها هل يدخل فيما قبلها أو لا؟ على أقوال:

أ- أنه داخل حكاه المرادي عن المبرد وابن السراج وأبي علي الفارسي والزمخشري وابن يعيش وأكثر المتأخرين المرادي (الجنى (الداني ص (545، وحكاه العصامي عن المحققين الأهدل (الكواكب الدرية ج 2 ص 416.

ب يحتمل الدخول وعدمه، قال به ابن مالك وذكر أن سيبويه والفراء أشارا إلى ذلك (انظر المرجعيين السابقيين).

ج يدخل ما لم يكن غير جزء كقولهم: إنه لينام الليل حتى الصباح

وهو محكي عن الفراء والرماني ابن يعيش (شرح المفصل) ج ص 15 - 16. المرادي (الجنى

الداني ص 545 الأهدل الكواكب الدرية ج 2 ص 416.

(5) قاله جرير بن عطية التميمي. البغدادي (خزانة الأدب) ج 9 ص 479، إميل بديع يعقوب (المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية ج 1 ص 263.