كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

كتاب فصول الأصول

أي: لأن تكرمني. (1)

الموت (2)

الثامن عشر: كل وهي لاستغراق أفراد المضاف إليه المنكر نحو كل نفس ذائقة، كل حزب بما لديهم فرحون (3) وللجمع المعرف نحو كل العبيد جاوؤاً وكل السوائم فيها زكاة، وتكون لاستغراق أجزاء المضاف إليه مفرداً معرفاً نحو كل الرجل حسن، أي: كل أجزائه.

(4)

التاسع عشر: اللام الجارة نحو وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس)، جئت لا تعلم، أي: لأجل التبيين ولأجل التعلم، وتكون للاستحقاق نحو الإكرام للعالم، وللاختصاص نحو الشفاعة للمؤمن، أي: هو الذي يختص بها لا يشاركه فيها غيره، وللملك نحو لله ما في السموات وما في الأرض (1)، وللصيرورة وهي العاقبة نحو: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم

(1) أما إذا دخلت اللام على الفعل كقول الشاعر (الطرماح)

كادوبنصر تميم كي ليلحقهم فيه فقد بلغوا الأمر الذي كادوا

فإن كي لا يجوز أن تكون ناصبة - هنا - لفصل اللام بينها وبين الفعل، فتكون جارة للمصدر المؤول، وكذا إذا جاءت بعدها أن المصدرية تتعين للجر كقولك: جنت كي أن تكرمني، أما إذا دخلت عليها اللام وجاءت بعدها أن المصدرية كقول الشاعر:

أردت لكيما أن تطير بقربتي

فتتركها شنا ببيداء بلقع

ففيها احتمالان: أن تكون مرادفة للام أو مرادفة لأن سارى المالقي (رصف المباني) ص 290 ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 194 المرادي (الجنى الداني ص 264 - 265، الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان) ج 2 ص 210 - 211، ابن عقيل (المساعد) ج 3 ص 6968، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 220) الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 466. وتكون كي حرفاً جاراً مع ما الاستفهامية، وتقيد في هذه الحالة السببية كقولهم إذا استفهموا عن شيء

کيمه؟ أي لأي سبب فعلت؟

(انظر المراجع السابقة.

(2) القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية) آية رقم 185.

(3) القرآن الكريم سورة المؤمنون (مكية) آية رقم 53

(4) ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 206، ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص

349

(5) القرآن الكريم سورة النحل (مكية) آية رقم 44

(1) القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية آية رقم 109.