كتاب فصول الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢١١(د)
كتاب فصول الأصول
(7):
(4)
(5)
عدواً وحزناً (1)، أي: هذا عاقبة التقاطهم إياه، وللتمليك نحو وهبت الفرس لزيد ولشبه نحو: والله جعل لكم من أنفسكم أزوجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة (2)، ولتوكيد النفي نحو وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، لم يكن الله ليغفر لهم، فإنها في هذا ونحوه جاءت لتوكيد نفي الخبر الداخل عليه المنصوب فيه المضارع بأن مضمرة، وتكون للتعدية نحو ما أضرب زيداً لعمرو، فيكون ضرب بقصد التعجب به لازماً يتعدى إلى ما كان فاعله بالهمزة ومفعوله باللام، وتأتي للتأكيد نحو: إن ربك فعال لما يريد (9)، لأن الأصل ما يريد بدون لام، وتأتي بمعنى إلى نحو سرت للبصره، أي: إليها، وبمعنى على نحو: يخرون للأذقان سجدا (6)، أي عليها، وبمعنى في نحو ونضع الموازين القسط ليوم القيامة (7)، أي: فيه، وبمعنى عند نحو: يجب الصوم لطلوع الفجر أي: عند طلوعه، وعليها قراءة الجحدري: بل كذبوا بالحق لما جاءهم) بكسر اللام وتخفيف الميم، أي: عند مجيئه إياهم، وتأتي بمعنى بعد نحو: أقم الصلاة لدلوك الشمس)، أي: بعد دلوكها وتأتي بمعنى من كقولهم: سمعت له صراخاً، أي منه، وبمعنى عن ومثلوه بقوله تعالى: وقال
(^)
(^).
(1)
(12)
الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيراً ما سبقونا إليه (11)، أي: قالوا عنهم وفي حقهم وعندي فيه نظر؛ لأن قوله في حقهم مغاير لقوله عنهم فليتأمل، وأما اللام غير الجارة
(1) القرآن الكريم سورة القصص (مكية) أية رقم 8
(2) القرآن الكريم سورة النحل (مكية) أية رقم 72 موسي علوم سي (3) القرآن الكريم سورة الأنفال (مكية) آية رقم 33 (4) القرآن الكريم سورة النساء (مدنية) آية رقم 137. (5) القرآن الكريم سورة هود (مكية) أية رقم 107. (6) القرآن الكريم سورة الإسراء (مكية) آية رقم 107. (7) القرآن الكريم سورة الأنبياء (مكية) آية رقم 47
(8) الجحدري، عاصم ابن أبي الصباح العجاج الجحدري البصري، أخذ القراءة عن سليمان بن قتة عن ابن عباس، وقرأ على نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر، وقرأ عليه أبو المنذر سلام بن سليمان وعيسى بن عمر
الثقفي، توفي سنة 128 هـ. الجزري غاية النهاية ج 1 ص 349
(9) القرآن الكريم سورة ق (مكية) آية رقم 5. (10) القرآن الكريم سورة الإسراء (مكية) آية رقم 78
(11) القرآن الكريم سورة الأحقاف (مكية) آية رقم 11.
(12) قال به ابن الحاجب وقال ابن مالك: هي لام التعليل ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي ج 1 ص 225، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 12.