كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

كتاب فصول الأصول

الاتضاح

(1)

(2)

الفصل الثاني والسبعون

في البيان وصفته وحكمه

قال ابن السبكي: البيان إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي، يعني قال المحلي: فالإتيان بالظاهر من غير سبق إشكال لا يسمى بياناً، (3) ولا يجوز تأخير البيان لمن احتاج إليه بعمل أو فتوى أو حكم لحاجته إلى ذلك. واختلفوا هل يكون البيان بالفعل كما يكون بالقول أو لا يكون إلا (4) بالقول لطول زمن الفعل، فيتأخر البيان به مع إمكان تعجيله بالقول وتأخيره ممتنع. والصحيح أنه يكون البيان بقوله - صلى الله عليه وسلم وبفعله وتقريره، (5)

(1)

(v)

ويكون

(8)

بالكتاب وبالسنة والإجماع وممن منع البيان بالفعل الدقاق ومنع أبو عبد الله البصرى البيان بالتقرير محتجاً بأن السكوت منه - صلى الله عليه وسلم - محتمل للرضا بالفعل، ومحتمل لغير ذلك، ولنا في الرد عليه أن سكوته - صلى الله عليه وسلم - على عدم الرضا مع القدرة على الإنكار غير جائز عليه؛ لأنه سكوت عن إنكار منكر فعلمنا أن المسكوت عنه مباح.

(1) ابن في ب ساقطة.

مرکز تحقيقات کا فوري علوم اسلامي

(2) ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 2، ص 67. (3) المحلي (شرح المحلي على جمع الجوامع ج 2، ص 67. (4) إلأ في أساقطة.

(5) وهو قول الإمام السالمي وحكاه عن الجمهور (شرح طلعة الشمس) ج 1، ص 189، وابن النجار ونسب إلى معظم العلماء القول بالبيان بالفعل (شرح الكوكب المنير ج 3، ص 445442، وحكى الزركشي هذا القول عن الجمهور (البحر المحيط) ج 5، ص 98.

(6) الزركشي (البحر المحيط) ج 5، ص 92 ابن المرتضى (منهاج الوصول ص 375، الشماخي (مختصر العدل) ص 13 السالمي (شرح طلعة الشمس ج 1، ص 188

(7) وحكاه ابن عبد الشكور عن شرذمة من الناس قال الأنصاري: لا يعتد بهم (مسلم الثبوت بشرح الفواتح) ج 2، ص 45، وجعل الكمال بن الهمام هذا القول شاذاً (التحرير بشرح التيسير) ج 3، ص 175، وينظر: ابن المرتضى (منهاج الوصول) ص 375 السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1، ص 189.

،

(8) ابن المرتضى (منهاج الوصول ص 375 السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1، ص 189، ج 1،