كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

كتاب فصول الأصول

وقيل: أقله اثنا عشر كعدد النقباء في قوله تعالى وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً، (1) وقيل

(T):

وقيل: أقله

أقله عشرون لقوله تعالى: إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين أربعون لقوله: حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين (3) وكانوا أربعين بعمر، وكانوا حجة

لإظهار الدعوة، وقيل: سبعون كأصحاب موسى؛ لأن الله جعلهم حجة لتبليغ قومهم ما سمعوه، وقيل: ثلاثمائة وثلاثة عشر كعدد أصحاب بدر

(V).

(4)

(0)

واختلفوا هل يشترط في المتواتر إسلام رواته وعدم احتواء بلد عليهم أم لا؟ وصحح ابن السبكي (6) عدم اشتراط ذلك فقالوا: (7) يجوز كونهم كفاراً وفي بلد واحد كما إذا أخبر أهل القسطنطينية - مثلاً - بقتل ملكهم، فإن الكثرة مانعة من التواطئ على

الكذب.

(^)

99

KAT

(1) القرآن الكريم سورة المائدة (مدنية) آية رقم 12 (2) القرآن الكريم سورة الأنفال (مدنية) آية رقم 65

(3) القرآن الكريم سورة الأنفال (مدنية) آية رقم 64.

علوم دري

(4) وذهب إمام الحرمين إلى أن حصول العلم بصدق المخبرين لا يتوقف على عدد محدود، وإنما يثبت ذلك بالقرائن (البرهان) ج 1، ص 374 وحكاه ابن السبكي (الإبهاج) ج 2، ص 290، والزركشي (البحر المحيط ج 2، ص 96 عن الجمهور، وانظر: الأقوال في المسألة في المراجع السابقة وفي الرازي (المحصول بشرح النفائس) ج 6، ص 2845، وص 2848، الأمدي (الإحكام) ج 2، ص 37، ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 2، ص 120 السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 2، ص 109

(5) في ب صحح من غير حرف عطف.

(6) في ب السبكي من غير لفظ ابن.

(7) كذا في النسختين والصواب فقال لأن الضمير عائد إلى ابن السبكي فحسب. (8) ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 2، ص 122. أما إسلام رواته فقد ذهب ابن عبدان من الشافعية إلى اعتبار هذا الشرط فلا يقبل الأخبار من الكفار، وخالفه في ذلك الزركشي وسليم الرازي وأبو الحسين بن القطان والقفال الشاشي وابن برهان وحكاه الزركشي عن المتأخرين من الأصوليين. الزركشي (البحر المحيط ج 6، ص 99 - 100، وأما اشتراط احتواء بلدلهم فذهب الزركشي إلى عدم اشتراطه، وقيل: يشترط ونسبه الزركشي إلى قوم من الأصوليين. الزركشي) البحر المحيط) ج 1، ص 101، وانظر: السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 2، ص 11.

384