كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

كتاب فصول الأصول

(1)

(3) (2)

غير أكلي ذبائحهم ولا ناكحي نسائهم، وترك عمر بن الخطاب مذهبه وهو المفاضلة بين الأصابع في الدية، ورجع إلى التسوية فيها لكتاب عمرو بن حزم. وكذا عمل بكتاب عمرو بن حزم في زكاة المواشي وتفاصيلها (4) إلى ما لا يحصى من أخبار الصحابة والتابعين على قبول خبر الواحد والعمل به فمنهم العامل به ومنهم الساكت والمصوب، فكان ذلك حجة منهم.

لا يقال: كما قبلت أخبار عندهم فقد ردت أخبار - أيضاً - فإن عمر رد خبر فاطمة

(0)

(1)

بنت قيس ورد أبو بكر خبر عثمان في قضية الطريد وعلي رد خبر سيار

(1) الحديث أخرجه البيهقي (السنن الكبرى) كتاب الجزية، باب المجوس أهل الكتاب والجزية تؤخذ منهم ج 9، ص 189 وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (تلخيص الحبير) حديث 1532، ج 3، ص 171 حديث ضعيف: الألباني (إرواء الغليل) ج 5، ص 88

(2) عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري أبو الضحاك شهد الخندق وما بعدها واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على نجران، توفي بعد الخمسين من الهجرة. ابن الأثير (أسد الغابة) ج 4، ص 214 ابن حجر الإصابة) ج 4، ص 511

(3) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ونص الكتاب أن في النفس مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعبت جدعاً مائة من الإبل، وفي الجائفة ثلث النفس. وفي المأمومة مثلها، وفي العين خمسين، وفي اليد خمسين وفي الرجل خمسين، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل، وفي السن خمس من الإبل، وفي الموضحة خمس من الإبل مالك (موطأ الإمام مالك كتاب الديات، حديث 662، ج 3، ص 5 النسائي (سنن النسائي بشرح السيوطي) كتاب القسامة باب ذكر حديث عمرو بن حزم، ج 4 ص 57، وينظر: ابن حجر (فتح الباري ج 12، ص 235 حديث صحيح الالباني (ارواء الغليل) ج 7 ص 300. (4) أخرجه ابن حبان (صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان كتاب التاريخ، باب كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث 6559، ج 14 ص 501 وينظر: عواد معروف (المسند الجامع حديث 10733، ج 14، ص 120. حديث ضعيف. الألباني (ارواء الغليل) ج 7 ص 300.

ص

(5) فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية أخت الضحاك بن قيس، كانت من المهاجرات الأول، وكانت عند أبي بكر بن حفص، فطلقها فتزوجت بعده أسامه بن زيد، ولما طلبت النفقة من وكيل زوجها قال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ليس لك عليه نفقة ثم أمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم عند ابن أم مكتوم. البخاري (صحيح البخاري بشرح (الفتح كتاب الطلاق، باب قصة فاطمة بنت قيس، حديث 5322، ج 9، 387، ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها. حديث 1480، ج 10، ص 80، أبو نعيم الأصفهاني (حلية الأولياء) ج 7، ص 410، ابن حجر (فتح الباري) ج 9، ص 391، القطب (شرح النيل) ج 7، ص 397. (6) الطريد هو الحكم ابن أبي العاص الأموي، وهو عم عثمان بن عفان، أسلم يوم الفتح، وسكن المدينة، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف، ثم أعاده عثمان في خلافته إلى المدينة، وكان قد طلب من أبي بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب أن يرداه فلم يلبيا طلبه فرده بنفسه، وتوفي - الحكم - سنة 32 هـ في خلافة عثمان ابن الأثير (أسد الغابة ج 2، ص 37 ابن حجر (الإصابة) ج 2، ص 104، ابن العربي (المواصم من القواصم ص 77 ويقال ان عثمان بن عفان كان استأذن النبي صلي الله عليه وسلم - فيه وقال: كنت شفعت فيه فوعدني برده ابن حجر (الاصابة) ج 2 ص 106.