كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

كتاب فصول الأصول

مرجحاً لما أراه أرجحاً

معتمداً على الدليل الأقوى

أو من قياس راجح قطعي

أقرن بين القول والدليل

مبيناً لوجهه موضحا

من آية أو من حديث يروى

إن كان أولا فمن الظني

في غالب الأحوال عند القيل (1)

وبعدها شرع في مسائل الكتاب، وقسمه حسب عادة الكتب الفقهية مبتدءاً بأبواب الطهارة ثم الصلاة … الخ، ثم ختم النظم بكتاب السير، تكلم فيه عن عصر النبي صلى الله عليه وسلم - ثم عصر الصحابة والتابعين فمن بعدهم إلى العصر الذي عاش فيه، وهو القرن الرابع عشر الهجري التاسع عشر الميلادي، وهذه الخاتمة لا توجد في النيل، وقد قدمه بأسلوب سهل العبارة، واضح المعنى، يسهل حفظه للطالب.

(2)

هـ - فصل الخطاب في المسألة والجواب

الخصيبي

(3)

فتاوى للشيخ في أحكام متفرقة جمعها ورتبها كل من الشيخ محمد بن راشد بن عزيز - تلميذ المؤلف- والشيخ عبد الله بن خلفان نجل المؤلف وابتدأ الكتاب بما يتعلق بأصول الدين ثم تلاه بما يتعلق بالفقه، ثم ختمه بمسائل متفرقة. ومن تتبع هذه الفتاوى تظهر له الأمور التالية

أ- أنه يفتي حسب ما أدى إليه اجتهاده، فيجيب السائل بعد أن يعمل فكره، ويقلب نظره في المسألة، ولا يعتمد التقليد، فعندما سأله أحد طلاب العلم عن موقفه من الحسن والحسين، والأحداث الجارية بين الصحابة أجابه بقوله .... أما الحسن والحسين فهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وريحانتاه، وهو يحبهما، ووردت فيهما أحاديث، أما الأحداث التي جرت بين الصحابة فكلهم مجتهد وملتمس للحق، وقد علمت

(1) (سلك الدرر) ج 1 ص 7،6.

(2) طبع الكتاب مرتين: الأولى بمطابع الكتاب بمصر سنة 1380 هـ - 1961 م، والثانية بوزارة التراث القومي بسلطنة عُمان سنة 1409 هـ - 1988 م، ويقع في مجلدين.

(3) وقد مر التعريف به ص 32