كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

كتاب فصول الأصول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

كتاب فصول الأصول =

هذه الكتب الأصولية نقل المؤلف عنها في بعض مواضيع الكتاب، لكن هل نقل عنها مباشرة؟ أو أنه بالواسطة؟ ويظهر الاحتمال الثاني، وذلك:

لأن كل نص نقله المؤلف عن هذه المراجع يجده القارئ قد نقل إما في جمع الجوامع أو شرحه أو حاشيته، وإما في طلعة الشمس.

ويلاحظ أن المؤلف رحمه الله- لم يذكر مصدراً أصولياً لكل من الحنفية والحنابلة

والإمامية والظاهرية

أما الكتب غير الأصولية فمنها:

1 - صحيح مسلم بشرح النووي.

الكشاف للزمخشري

- شرح المهذب للنووي.

4 - التقريب للنووي.

5 ه هيميان الزاد إلى دار المعاد للقطب محمد بن يوسف أطفيش.

6 - الذهب الخالص للقطب - أيضاً -

منهج المؤلف في الكتاب مر تحقيقات کا موتر علوم رسالاري

يتبين منهج المؤلف في كتابه في النقاط الآتية:

أ- الاختصار: رغب المؤلف أن يكون كتابه في هذا الفن مختصراً، مع اشتماله على أهم القضايا الأصولية التي اعتنى بها من قبله من الأصوليين، وعرضه على أحسن وجه من حيث التهذيب والتنقيح، إذ نبه على ذلك في مقدمته بقوله: فهذا مختصر في أصول الفقه حاويا من الفن أهمه ومن التوضيح والتنقيح أتمه ....

وقد كرر هذا التنبيه عدة مرات، ففي ص 64 قال: ولا نطيل بذكر وجوه الأقوال والاحتجاج لها وعليها؛ إذ غرضنا الاختصار وفي ص 168 بعد أن عرض آراء الأصوليين في الأمر المجرد عن القرينة هل يدل على التكرار أو على الوحدة قال: ولكل واحد من أرباب هذه الأقوال احتجاجات وأدلة ولمن خالفهم فيها بحوث وأجوبة لا نطيل بذكرها؛ لأن غرضنا الاختصار، وفي ص 184 بعد أن حكى عن أبي حنيفة أنه يذهب إلى أن النهي عن الشيء يدل على صحة ذلك الشيء قال: ولا نطيل بذكر احتجاج الرادين عليه، وفي ص 202 بعد ذكره