النكاح صحة وفسادًا وآثارًا في المذهب الإباضي مقارنة بالمذاهب الإسلامية والقوانين الوضعية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

النكاح صحة وفسادا وآثارا في المذهب الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٠

وأنا بصدد عمل علمي في مجال الفقه الإسلامي وتقنينه تقنيناً معاصراً على نمط القوانين الوضعية، وهو الشغل الشاغل لمعظم مفكري العالم الإسلامي في هذا العصر - عصر النهضة والإنبعاث - وأنا أفكر وأتساءل عن إمكانية ذلك، وهل في أبنائنا الناشئين ذوو كفاءات واستعداد لذلك، ولما اطلعت على هذه الرسالة وهذه الدراسة المقارنة القيمة مع بعض دراسات أخرى لأبنائنا الآخرين اطمأننت أن في أبنائنا - خلف هذه الأمة - خير كثير، إن شاء الله لتحقيق طموحاتها وطموحاتنا وطموحاتهم إن هم التزموا ما التزم به أسلافهم من العض بالنواجد على ما تركه لنا نبينا الرؤوف الرحيم بنا، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وسنتي» وهو الصراط المستقيم و صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض)، وقد قال عز وجل: وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)، وقوله: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون".

کتر

كتبه الشيخ / محمد الشيخ بلحاج

أستاذ الشريعة بمعهد الحياة

القرارة ولاية غرادية وادي ميزاب الجزائر

وعضو المجلس الإسلامي الأعلى بالجمهورية الجزائرية

1) الشوري: 53. 2) الأنعام: 153.

(3) التوبة: 105

مسقط

يوم

20 ذو القعد 1422 هـ الموافق 2002/ 2/3 م