النكاح صحة وفسادًا وآثارًا في المذهب الإباضي مقارنة بالمذاهب الإسلامية والقوانين الوضعية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

النكاح صحة وفسادا وآثارا في المذهب الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

فيقول: «أما عقد النكاح فإنه يشبه العبادات في بعض جوانبها، ولذلك ألحقه الحنفية بقسم العبادات، ولم يفرقوا بين فاسده وباطله، وقالوا إن باطل النكاح وفاسده سواء، لا ينعقد به عقد بخلاف الفاسد في عقود المعاوضات كالبيوع، فإن العقد فيه ينعقد، وإذا وجدت بعض الآثار في النكاح الفاسد كوجوب صداق المثل في نكاح الشغار،

فليس ذلك مترتبا على نفس العقد، وإنما هو مترتب على الدخول بشبهة).

وسوف نتناول

-

بإذن الله - الآثار المترتبة على النكاح الفاسد في الباب

الثالث بشيء من التفصيل والتحليل والدراسة زيادة في الإيضاح والبيان.

1 - محمد سلام مذكور: ص 157 وما بعدها.

89