الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤- قال رسول الله الله: «آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ:
3 -
حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ).
رواه الخطيب في التاريخ، عن أبي هريرة.
4 - قال رسول الله: «أَبْشِرُوا وَبَشرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ، أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ صل الله لا إله إلا اللهُ صَادِقاً دَخَلَ الجنَّةَ. . .
((
رواه أحمد والطبراني في الكبير، عن أبي موسى والصدق بها: اتباعها العمل الصالح.
قال الذهبي: عبدالله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به، وقال أيضاً: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها فسماعه أصح. وقال النسائي: ضعيف، وقال يحيى: ليس حديثه بذاك القوي. وقال أبو زرعة وأبو حاتم أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار. وقال حنبل: سمعت أبا عبدالله يقول ما حديث ابن لهيعة، بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب لأعتبر به، ويقوي بعضه بعضاً.
6
وأخرجه أحمد بن حنبل في رواية أخرى، عن عمرو بن العاص، قال: سأل رجل رسول الله: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وتصديق، وجهاد في سبيله، وحج مبرور، قال: أكثرت يا رسول الله قال رسول الله الله: فلين، الكلام، وبذل الطعام، وسماح،، وحسن خلق، قال الرجل: أريد كلمة واحدة قال له رسول الله: اذهب لا تتهم الله عز وجل على نفسك». وفي إسناده رشدين. قال الهيثمي: ضعيف. انظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل 204/ 4، 319/ 5، مجمع الزوائد 59/ 1،
(7.
(3)
(4)
أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه، عن أبي هريرة وقال الخطيب غريب، وأخرجه أيضاً الديلمي عنه.
وأخرجه البخاري في صحيحه كما قاله المناوي، عن ابن عباس، موقوف، بلفظ: «كان آخر قول ابراهيم حين ألقي في النار حسبنا الله ونعم الوكيل». وأورده السيوطي في الجامع الكبير ورمز إليه بالصحة.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير،7، كشف الخفا 5، فيض القدير 44/ 1). أخرجه أحمد بن حنبل في المسند، والطبراني في الكبير، عن ابي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: أتيت النبي الله ومعي نفر من قومي، فقال: «أبشروا وبشروا من وراءكم أنه =
13