الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرُكَ بِأَيِّهِنَّ بَدأت).
رواه أحمد ومسلم، عن سمرة بن جندب.
7 - قال رسول الله الله: «أَفْضَلُ الأعمال الإيمانُ بِاللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الجِهَادُ. ثُمَّ حَجَةٌ بَرَةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الأَعْمَالِ كَمَا بَيْنَ مطلعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا»
رواه الطبراني عن ماعز في الكبير.
?
كنت».
،
- قال رسول الله الله: «أَفْضَلُ الإِيمان أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيثُ
رواه أبو نعيم في الحلية، والطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت.
أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده بهذا اللفظ وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد، وعزاه
للطبراني، وأحمد، وقال: رجال أحمد رجال الصحيح.
انظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل،258/ 2، الجامع الصغير 1239، الجامع الكبير
127/ 1 خط).
أخرجه أبو نعيم، والطبراني من حديث نعيم بن حماد، عن عثمان بن كثير، عن محمد بن مهاجر، عن عمرة، عن ابن غنم عن عبادة بن الصامت. وقال أبو نعيم: «غريب من حديث عروة، لم نكتبه الا من حديث محمد بن مهاجر». ونعيم بن حماد ذكره الذهبي في الميزان وقال أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه. ووثقه أحمد، وابن معين. وقال أحمد العجلي: ثقة صدوق، وقال أبو داود: كان عند نعيم ابن حماد نحو عشرين حديثاً عن النبي الله ليس لها أصل.
:
وقال النسائي: هو ضعيف، وقد كثر تفرده عن الأئمة، فصار في حد من لا يحتج به. وقال الأزدي: كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب.
أما محمد بن مهاجر - إذا كان القرشي - فهو لا يتابع على حديثه، كما قال البخاري. واذا كان الطالقاني، فهو وضاع وكذبه جزرة، وغيره كما قال الذهبي في الميزان. والحديث أورده السيوطي في الصغير، ورمز بضعفه. انظر: (الجامع الصغير 1243،
وميزان الاعتدال 4/ 48، 267).
15
(7)
(^)