الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧9 - قال رسول الله الله: «أَفْضَلُ الإيمان: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ). رواه الديلمي في مسند الفردوس، عن معقل بن يسار، والبخاري في التاريخ عن عمير الليثي.
10 - قال رسول الله الله: «أَفْضَلُ الإِيمَان أَنْ تُحِبَّ اللَّهِ، وَتُبغِضَ اللَّهِ، وَتُعَمِلَ لِسَانكَ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَة لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْراً أَوْ تَصْمُت،
رواه الطبراني في الكبير، عن معاذ بن أنس.
صلى الله
11 - قال رسول الله: «أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لا إله إلا اللهُ، وَأَفْضَلُ
11
الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ لله
(4)
(1.)
(11)
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه، والحاكم في
6
6
رواية الديلمي في الفردوس في إسنادها زيد العمى، قال الذهبي عنه في الضعفاء: ضعيف
متماسك.
والحديث أخرجه البيهقى في الزهد، بلفظ: «أي الأعمال أفضل قال: الصبر والسماحة .. وقال العراقي: أخرجه أبو يعلى وابن حبان في الضعفاء من حديث جابر، بلفظ: «سئل عن الايمان فذكره.». وفي إسناده يوسف بن محمد بن المنكدر، وقد ضعفه الجمهور. وأخرجه أحمد بن حنبل من حديث عمرو بن عنبسة بلفظ: «ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة وحسن الخلق، وإسناده صحيح.
،
انظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل (4 385 الجامع الصغير 1244، الزهد للبيهقي 540، الجامع الكبير خط 1 128، مجمع الزوائد 1/ 59).
قال الهيثمي: في إسناده ابن طيعة، وهو ضعيف. قلت: وقد سبق بيان حال ابن لهيعة في حديث رقم 2، وأورده في الصغير، وضعفه.
انظر الحديث في: (مجمع الزوائد 1 61، الجامع الصغير (1245.
وقال الحاكم في المستدرك صحيح، وأقره الذهبي.
انظر الحديث في: (سنن ابن ماجة، الباب 55 من كتاب الأدب، والباب 5 من الدعاء، وسنن الترمذي، الباب 84 من كتاب الدعوات، وموطأ مالك حديث 32 من أبواب القرآن، والباب 246 من كتاب الحج، ومسند أحمد بن حنبل 2/ 127، 515).
17