الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠ألْفَ حَرْفٍ، فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِراً مُحْتسِباً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفِ زَوْجَهُ مِنْ الحُورِ
العين
رواه الطبراني في الأوسط، عن عمر.
488 ـ قال رسول الله الله: (القُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ).
رواه ابن حبان والبيهقي في الشعب، عن جابر. والطبراني في الكبير،
والبيهقي في الشعب، عن ابن مسعود.
489 - قال رسول الله: (القُرْآنُ هُوَ الدَّواء).
رواه السجزي في الإبانة، والقضاعي، عن علي.
490 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالِ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ اللَّهِ
أقْطَعُ.
رواه ابن ماجة، والبيهقي في سننه، عن أبي هريرة.
(488)
قال الهيثمي: فيه الربيع بن بدر، متروك.
راجع أيضاً: (الشهاب للقضاعي 1309، 1310).
(489) أي: الدواء من الأمراض الروحانية، كالإعتقادات الفاسدة في الإلهيات والنبوة والمعاد، وكالأخلاق المذمومة وفيه أوضح بيان لأنواعها وحث على اجتنابها.
والحديث في إسناده الحارث الأعور، وهو ضعيف، وفيه الحسن بن رشيق، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ثقة تكلم فيه عبد الغني. وفيه أيضاً سعاد، قال الذهبي: قال أبو حاتم:
شيعي وليس بالقوي. والحديث أخرجه ابن ماجة بلفظ: «خير الدواء القرآن).
انظر الحديث في: الشهاب 28. والجامع الصغير (6187).
(290) في إسناده قرة بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين وغيره، وأورده الذهبي في الضعفاء
ونقل عن أحمد أنه منكر الحديث جداً.
159