جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

ومسلم، عن ابن عباس والبخاري، عن ابن الزبير وابن ماجة، عن أبي هريرة. وأحمد، عن واقد والبخاري في التاريخ والبزار، عن بريدة. وكان ذلك في

6

القرآن، ثم نسخ لفظه لا حكمه، لكن فيه لفظ ذهب، بدل لفظ مال.

498 ـ قال رسول الله: «مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ».

رواه الترمذي، عن صهيب.

499 ـ قال رسول الله الله: «مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ يَتَأَكَّلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ

القِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ).

رواه البيهقي في الشعب، عن بريدة.

500 ـ قال رسول الله الله: «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ». أي: عبادة.

رواه أحمد، والنسائي، عن تميم. وقال الحاكم عن أبي هريرة: لم يكتب من

الغافلين.

501 ـ قال رسول الله الله: «مَنْ قَرَأ آيَةَ الكُرْسِي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَة لَمْ يَمْنَعُهُ مِنْ دُخُول الجنة إلا أن يَمُوت». الجَنَّةِ

(498)

قال الترمذي: ليس إسناده قوي، وقال البغوي: حديث ضعيف. ومن ثم رمز السيوطي

لضعفه.

(499) أي: من جعل القرآن ذريعة ووسيلة إلى حطام الدنيا جاء يوم القيامة في أسوأ حال وأقبح

(0. .)

(0.1)

صورة.

والحديث لا أصل له كما قال ابن أبي حاتم وقال ابن الجوزي: فيه علي بن قادم، ضعفه

وأحمد بن ضبير، ضعفه الدار قطني. وأورده الذهبي في المتروكين، وقال: ضعفه ابن يحي. معين، وكان شيعياً غالياً.

:

قال العراقي: إسناده صحيح. وقال الهيثمي: فيه سليمان بن موسى الشامي، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وقال البخاري عنده مناكير، ومن ثم رمز السيوطي لضعفه. قال المناوي: اورده ابن الجوزي في الموضوعات لتفرد محمد بن حميد به، وردوه بأنه =

162