الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٤رواه النسائي وابن حبان، عن أبي أمامة.
502 ـ قال رسول الله الله: «مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي
لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ. . عن قيام الليل، أو عن كل مكروه.
رواه أبو يعلي، عن ابن مسعود.
503 - قال رسول الله لعل الله: «مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمَلائِكَتُهُ حَتَّى تَجِبَ الشَّمْسُ. أي: تقع، أي:
تغيب
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس.
احتج به أجل من صنف في الصحيح، وهو البخاري، ووثقه أشد الناس مقالة في الرجال
ابن معين.
قال ابن القيم: وروي من عدة طرق كلها ضعيفة لكنها إذا انضم بعضها البعض مع تباين طرقها واختلاف مخرجيها دل على أن له أصلاً وليس بموضوع. وقال ابن حجر في تخريج
المشكاة: غفل ابن الجوزي في زعمه وضعه.
وقال الدمياطي: له طرق كثيرة إذا انضم بعضها إلى بعض أحدثت قوة، ونقل الذهبي في تاريخه، عن السيف بن أبي المجد الحافظ، قال: صنف ابن الجوزي كتاب الموضوعات فأصاب في ذكره أحاديث مخالفة للعقل والنقل، وليس ذلك الحديث مما يشهد له القلب ببطلانه، ولا يعارض الكتاب والسنة ولاحجة بأنه موضوع سوى كلام رجل في رواته، وهذا عدوان ومجازفة فمن ذلك الحديث. (502) أخرجه أيضاً البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود، والنسائي وابن ماجة. أنظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 12 من المغازي، 10، 27، 34 من فضائل القرآن وصحيح مسلم حديث 255 من المسافرين. وسنن أبي داود، الباب 9 من رمضان وسنن الترمذي، الباب 4 من ثواب القرآن وسنن ابن ماجة، الباب 183 من الإقامة. وسنن الدارمي، الباب 170 من كتاب الصلاة، والباب 14 من فضائل القرآن. ومسند أحمد بن حنبل 118/ 4، 121، 123). 118/ 4
(503)
،
6
قال الهيثمي: فيه طلحة بن زيد الرقي، وهو ضعيف جداً. وقال ابن حجر: طلحة، ضعيف جداً، ونسبه أحمد وأبو داود إلى الوضع.
163