الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤721 ـ قال رسول الله ل: وآفَةُ الدِّين ثَلاثَةٌ: فَقِيةٌ فَاجِرٌ، وَإِمَام جَائِرٌ،
وَمُجْتَهِد جَاهِل».
رواه الديلمي، عن ابن عباس.
722 - قال رسول الله الله: «آفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ.
غَيْرَ أَهْلِهِ».
رواه ابن أبي شيبة، عن الأعمش، مرفوعاً، معضلاً.
723 - قال رسول الله: «آفَةُ العِلْمِ النِّسْيانُ).
رواه ابن أبي شيبة، عن ابن مسعود موقوفاً.
724
الآخرة.
-
به
قال رسول الله: «اتَّبِعُوا العُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ سُرُجُ الدُّنْيَا وَمَصَابِيحُ
رواه الديلمي، عن أنس.
(721)
زرعة على حديثه، وقال العقيلي: رافض خبيث قال ابن عدي: متهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: رافض خبيث متهم بوضع حديث: الايمان اقرار بالقلب. وقال يحي: ليس ممن يكذب. قلت: مما سبق يتبين لنا أن تعليل ابن الجوزي للحديث صحيح وليس وهم، وقد حكم الألباني بضعف الحديث، وهو كما قال. أنظر الحديث في تاريخ بغداد /346/ 4. الفتح الكبير 3882. تخريج المشكاة 270. الأحاديث الضعيفة 3945. العلل المتناهية،88، 89. الجامع الصغير 5717. فيض القدير 4 390).
وهو من حديث نهشل عن الضحاك، عن عبدالله بن عباس. ونهشل ضعفه الذهبي، وذكره في الضعفاء، وقال ابن راهوية كان كذاباً والضحاك لم يلق ابن عباس. وقال المناوي: ورواه عنه أبو نعيم، ومن طريقه، وعنه تلقاه الديلمي.
قال الألباني: موضوع. انظر الحديث في: (الفتح الكبير. والأحاديث الضعيفة 821. والجامع الصغير 11.
والفيض القدير 521)
(724) في إسناده القاسم بن ابراهيم الملطي، قال الذهبي: قال الدارقطني: كذاب وأقره ابن -
-
223